عمالقة التكنولوجيا للكونغرس: نحن لا نمارس الرقابة مع التحيز السياسي

الرابط المختصرhttp://cli.re/GYAmAG

مواقع التواصل الاجتماعي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 18-07-2018 الساعة 16:34
واشنطن - الخليج أونلاين

"عذراً عن أخطائنا، ولكن ليس هناك تحيز سياسي"، بهذه الكلمات بدأ عمالقة التكنولوجيا جلستهم مع الكونغرس الأمريكي، الثلاثاء، التي بينوا خلالها حجم ما قدمته التقنيات الحديثة من خدمات للمستخدمين، التي لم تخلُ من الاستخدام السيئ من قبل البعض، مستغلين الأخطاء غير المقصودة في أنظمة التشغيل.

وبدأ كل من "فيسبوك" و"تويتر" و"جوجل"، جلسة استماع يوم الثلاثاء مع اللجنة القضائية في الكونغرس الأمريكي باعتذار، ثم تقديم شرح عن الأخطاء غير المقصودة في أنظمة التشغيل الخاصة بهم، والتي تم استخدام بعضها لجذب الرأي العام نحو التعاطف مع الخطاب الدعائي الذي كان يروج له فريق الرئيس دونالد ترامب الانتخابي.

وحضر جلسة استماع اللجنة القضائية كل من مونيكا بيكرت مديرة إدارة السياسة العالمية في "فيسبوك"، وجونيبر داونز، الرئيس العالمي للسياسة العامة والعلاقات الحكومية في "يوتيوب"، ونيك بيكلز، الخبير الاستراتيجي الأول في "تويتر".

وتتطلع اللجنة القضائية في مجلس النواب الأمريكي إلى كيفية صناعة أدوات ذكية، قادرة على منع وسائل الإعلام الاجتماعية من الترويج للمحتوى المضلل، أو الانحياز السياسي، فضلاً عن الخطابات المسيئة، وخطابات الكراهية، ومحتوى العنف والإرهاب.

ووفقاً للشهادات التي اطلع عليها "الخليج أونلاين"، فإن عمالقة التكنولوجيا حذروا من المعلومات المضللة التي استندت إليها اللجنة القضائية في مجلس النواب الأمريكي وتم نشرها في وقت سابق على موقع "InfoWars"، المروج لنظريات المؤامرة.

وبيَّن فريق فيسبوك حجم "التضليل" الذي ساقه الموقع، لا سيما فيما يتعلق بطبيعة عمل مواقع التواصل الاجتماعي.

ورداً على النائب الديمقراطي تيد دوتش، الذي اعتمد في أسئلته على تقارير موقع "InfoWars"، قال نيك بيكلز، الخبير الاستراتيجي الأول في "تويتر"، إن هذه التقارير تسعى لإثارة الرأي العام بمعلومات مضللة، غايتها زيادات متابعي الموقع، الذي بات من المواقع غير المعتد بها إعلامياً.

إلى ذلك أعلن عمالقة التكنولوجيا عن تعاون مشترك لصناعة قاعدة بيانات موحدة تعتمد على أدوات ذكية، تهدف الى إنشاء نظام ذكي ذي صلاحيات دخول محدودة جداً، لمتابعة الحسابات التي تنشر الأخبار المضللة، وإيقافها على جميع مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال حظر الأجهزة المستخدمة، وليس الحسابات فقط.

الجدير بالذكر أن اللجنة القضائية في الكونغرس الأمريكي استجوبت خلال أبريل الماضي، أبرز مناصري "ترامب"، وفي مقدمتهم شخصيتا الإنترنت المثيرتان للجدل "دايموند أند سيلك"، اللتان اتهمتا "فيسبوك" بمحاولة عرقلة جهودهما الدعائية للرئيس "ترامب"، وهو الادعاء الذي رفضته اللجنة القضائية لعدم تقديم أي دليل يؤكده.

مكة المكرمة