غرف الأطفال في خطر.. هكذا يتم اختراقها!

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LK89yo

أجهزة مراقبة غرف الأطفال قد تُستغل من قبل الإرهاب

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 03-11-2018 الساعة 12:36
لندن - الخليج أونلاين

أصدر المركز الوطني للأمن الإلكتروني في بريطانيا، مؤخراً، توجيهات جديدة يدعو فيها الشركات المصنّعة لكاميرات مراقبة غرف الأطفال، والألعاب التفاعلية المتصلة بالإنترنت، رفع مستويات الأمن الإلكتروني لديهم.

حيث أشار البيان الذي نشرت أجزاء منه صحيفة "ذا إندبندنت" إلى تمكّن القراصنة من اختراق هذه الكاميرات والألعاب.

وتتضمّن نقاط الضعف التي اكتُشفت عدة أمور؛ منها: تسجيل الصوت أو الفيديو، أو حقن معلومات خاطئة عن وضع الطفل، أو درجة حرارة الغرفة.

قاعدة بيانات المركز سردت عدة أمثلة عن مواطن الخلل ونقاط الضعف؛ منها: في لعبة "الدب الذكي" تمكّن المتسلّلون من الوصول إلى معلومات حساسة.

وفي لعبة "الديناصور الناطق" اعترض القراصنة بيانات الصوت والصورة والفيديو، بحسب المصدر ذاته.

البيان ذكر أيضاً أن القراصنة تمكّنوا من اختراق لعبة تفاعلية على شكل دمية واستخدامها لفتح باب المنزل عبر أوامر عن طريق "الواي فاي".

من جهتها تفاعلت عدة حكومات مع الأمر، وطالبت المصنّعين لـ"إنترنت الأشياء" بإيقاف الخطر المتنامي للقراصنة عبر تهديد خصوصية الأفراد، وتهديد أمن شبكاتهم وأمنهم الشخصي، وجاءت تأكيدات بإمكانية استغلالها في الهجمات الإلكترونية واسعة النطاق.

ومع تنامي استخدام "إنترنت الأشياء" تزداد خطورة الاختراق؛ حيث يُتوقع أن يكون في المملكة المتحدة وحدها هذا العام بحدود 420 مليون جهاز متصل بالإنترنت.

واشترط البيان على هذه الشركات عدم احتواء مصنوعاتها على كلمات مرور افتراضية، ومتابعة تحديث البرامج وتشفير البيانات الحساسة، وكشفها للحكومات عن أي ثغرات قد توجد عندها.

وشدد البيان على الشركات أن تذكر مقدار الأمان في منتجاتها عند الإعلان عنها؛ "لأنه ليس من المعقول أن تتوقّع من الآباء أن يكونوا خبراء في الأمن الإلكتروني، وتحمّلهم عبء انتهاك الخصوصية بسبب خلل في المنتج".

مكة المكرمة