فيسبوك: العنف في ميانمار مروع وتحرُّكنا لمنع خطاب الكراهية بطيء

الرابط المختصرhttp://cli.re/Lv4JDa

خطاب الكراهية ضد مسلمي الروهينغا لا يزال مستمراً عبر "فيسبوك"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 16-08-2018 الساعة 15:33
واشنطن - الخليج أونلاين

قالت شركة "فيسبوك" في بيان، الخميس، إن العنف العرقي ضد مسلمي الروهينغا في ميانمار مروّع، وأقرت بأنها كانت بطيئة في التحرك ضد المعلومات الخاطئة والمضللة وخطاب الكراهية.

وكشف تحقيق لوكالة "رويترز"، أمس الأربعاء، أن "فيسبوك خصصت لسنوات موارد قليلة لمكافحة خطاب الكراهية في ميانمار، وهي سوق تهيمن عليها الشركة، حيث شهدت اندلاع العنف العرقي عدة مرات".

وأوضح التحقيق أنه "في بداية عام 2015 على سبيل المثال كان هناك شخصان فقط يتحدثان البورمية في فيسبوك يراقبان المنشورات المثيرة للمشاكل".

وفي بيانها قالت "فيسبوك" إنها "تستخدم أدوات تمكنها من أن تتعقب آلياً خطاب الكراهية، وتقوم بتوظيف أشخاص يتحدثون البورمية لمراجعة المنشورات؛ التزاماً بتعهد قطعه مؤسس الشركة مارك زوكربيرغ، أمام مجلس الشيوخ الأمريكي في أبريل الماضي".

وذكرت الشركة أنه "كان لديها 60 شخصاً يتحدثون البورمية في يونيو الماضي، وتعتزم زيادة العدد إلى 100 على الأقل بنهاية العام".

وقال باحثون ونشطاء في حقوق الإنسان، إنهم حذروا "فيسبوك" لسنوات من أن منصاته تستخدم لنشر الكراهية ضد الروهينغا ومسلمين آخرين في ميانمار.

وبحسب تحقيق "رويترز" فإن هناك أكثر من ألف مثال لمنشورات وتعليقات وصور وتسجيلات فيديو تسيء للروهينغا، وجماعات مسلمة أخرى، وتهاجمهم، لا تزال موجودة على وسائل التواصل الاجتماعي حتى الأسبوع الماضي، ومن ذلك منشورات تشبِّههم بالكلاب والديدان.

تجدر الإشارة إلى أن نحو 700 ألف من مسلمي الروهينغا فروا من ديارهم العام الماضي، بعد أن استهدفتهم قوات الأمن فيما وصفته الولايات المتحدة بالتطهير العرقي. ويعيش اللاجئون الآن في مخيمات مزدحمة في بنغلاديش.

مكة المكرمة