"فيسبوك" تتخذ تدابير جديدة بشأن أبحاثها

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 03-10-2014 الساعة 10:43
واشنطن - الخليج أونلاين


أعلنت شركة "فيسبوك" أنها اتخذت تدابير جديدة لضمان امتثال أبحاث الشبكة الاجتماعية الخاصة بها على الإنترنت للقواعد المعمول بها، بعد الجدل الذي أثارته دراسة أعدتها عن "العدوى العاطفية".

وكتب مايك شروبفر المسؤول عن التكنولوجيا على مدونة الشركة "نريد إجراء أبحاث لتحسين فيسبوك، ونريد القيام بذلك بطريقة مسؤولة".

ويعتزم موقع التواصل الاجتماعي تشكيل فريق مؤلف من مديري الأقسام المختلفة في المجموعة، لتقييم مشاريع الدراسات وضمان تماشيها مع التوجيهات المعمول بها.

وخلال الأسبوع الممتد من 11 إلى 18 يناير/كانون الثاني 2012، استخدمت "فيسبوك"، بمساعدة علماء من جامعتي كورنيل وكاليفورنيا في سان فرانسيسكو، نظام معادلات حسابية في الشبكة لتعديل محتويات المعلومات التي حصلت عليها من مستخدمين ناطقين بالإنكليزية؛ بغية دراسة الأثر على مشاعرهم.

وقد نشرت هذه الأبحاث في العدد المؤرخ في 17 يونيو/حزيران من مجلة "بروسيدينغز أوف ذي ناشونال أكاديمي أوف ساينسز" العلمية الأمريكية.

وكان الباحثون يريدون أن يعرفوا إذا كانت الرسائل الإيجابية أو السلبية التي يقرؤها المستخدمون على صفحات أصدقائهم تؤثر على محتويات منشوراتهم الخاصة.

ولاحظوا أن المستخدمين المستهدفين راحوا يستخدمون مزيداً من التعابير الإيجابية أو السلبية، بحسب المحتويات التي "تعرضوا لها".

وكتب القيمون على هذه الأبحاث أن المشاعر قد تكون معدية، ما يدفع بعض المستخدمين إلى الإحساس بالمشاعر عينها من دون أن يدركوا ذلك.

وهم أكدوا أن "هذه النتائج تظهر عدوى عاطفية جماعية تنتقل بواسطة مواقع التواصل الاجتماعي".

ومرت هذه الدراسة بداية مرور الكرام في وسائل الإعلام الأمريكية، لكنها باتت تلقى اهتماماً متزايداً على الإنترنت، حيث نشرت عدة مقالات عنها، لا سيما في مجلات "سلييت" و"ذي أتلانتيك" و"فوربز".

وقد قررت الهيئة المعنية بالمعلومات في بريطانيا (آي سي أو) فتح تحقيق في هذا الخصوص. كما قدمت شكوى إلى الهيئة الناظمة في الولايات المتحدة.

واعتذرت شيريل ساندربرغ المسؤولة الثانية في "فيسبوك" التي تضم أكثر من مليار مستخدم عن تلك الممارسات.

مكة المكرمة