في يومه العالمي.. كيف تعرف أنك مصاب بـ"ألزهايمر"؟

قد يجد المصاب بـ"ألزهايمر" صعوبة في تتبع الاتجاهات

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 21-09-2018 الساعة 12:40
لندن - الخليج أونلاين (خاص)

مع تزايد أعداد المصابين بمرض ألزهايمر، الذين سيصل عددهم إلى 657 ألفاً بحلول عام 2030، حسب توقعات منظمة الصحة العالمية، يجري تكثيف الجهود لمحاولة الكشف المبكّر عن الإصابة بهذا المرض من خلال معرفة الأعراض الأولية التي تدقّ ناقوس الخطر.

و"ألزهايمر" مرض متطوّر يدمّر الذاكرة والوظائف الذهنية المهمّة. وفي البداية قد يلاحظ المصاب اضطراباً خفيفاً وصعوبة في التذكّر، ثم يبدأ بنسيان الأشخاص المهمّين في حياتهم، كما أنهم يتعرّضون لتغيرات كبيرة في الشخصية.

ويتطوّر المرض تدريجياً حتى يصل إلى فقدان القدرة على القيام بالأعمال اليومية، وعلى التواصل مع المحيط، وقد تتدهور الحالة إلى درجة انعدام الأداء الوظيفي.

وعرضت صحيفة الإندبندنت، في تقرير صحي، سلسلة من الأعراض الأوّلية والمبكّرة التي يمكن من خلالها معرفة أن الشخص بدأ يعاني الإصابة بـ"ألزهايمر"، ومن ثم يمكن اتخاذ التدابير اللازمة لعدم تطوّر المرض، ومن هذه الأعراض التي قد يتجاهلها الناس:

أولاً: تغييرات طفيفة في الذاكرة على المدى القصير

أي مشكلة مع الذاكرة يمكن أن تكون عرضاً مبكّراً للإصابة بـ"ألزهايمر"، وغالباً ما تكون مشاكل خفيّة في الذاكرة على المدى القصير؛ مثل نسيان أين وضعت شيئاً ما، أو الصعوبة في تذكّر السبب وراء دخولك غرفة ما مثلاً. وقد يكون قادراً على تذكّر الأحداث التي وقعت منذ سنوات، ولكن لا يمكن أن يتذكّر ما الذي تناوله في وجبة الإفطار.

ثانياً: تقلّب المزاج

التغيير في المزاج أمر شائع مع ألزهايمر، لكن يكون من الصعب على المصاب تمييز هذا العَرَض، ويتم تمييزه من قِبل الناس من حوله، كما قد يعاني المصاب تجربة التحوّلات الشخصية، كأن يكون الشخص المصاب خجولاً تارة وجريئاً ومنفتحاً تارة أخرى.

ثالثاً: صعوبة في العثور على الكلمات المناسبة

قد يجد الشخص المصاب بالخرف أو ألزهايمر صعوبة في العثور على الكلمات المناسبة للتعبير عن نفسه، فيكون من الصعب إجراء محادثة معهم، وقد يستغرق وقتاً أطول من المعتاد لإنهاء حديثه.

رابعاً: صعوبة في إكمال المهام العادية

يبذل مصاب ألزهايمر المزيد من الجهد لاستكمال المهام العادية، وهذا عادة ما يبدأ مع صعوبة القيام بمهام أكثر تعقيداً؛ مثل ترتيب الأوراق بشكل منسّق، أو لعب الألعاب التي فيها الكثير من القواعد، كما أنه قد يجد صعوبة في تعلّم كيفية القيام بأشياء جديدة أو اتباع العادات الجديدة.

خامساً: اللامبالاة

اللامبالاة، أو الخمول، تحدث عادة في حالة الخرف المبكّر، إذ قد يفقد المصاب الاهتمام بممارسة الهوايات والأنشطة التي يمكن أن تعني في بعض الأحيان أنه فاقد للمشاعر، ويفقد الاهتمام بقضاء بعض الوقت مع العائلة والأصدقاء.

سادساً: صعوبة متابعة والتقاط أطراف الحكاية

مثلما يجد مصاب ألزهايمر صعوبة في استخدام الكلمات المناسبة، فإنه يجد صعوبة أيضاً في بعض الأحيان في متابعة الوقائع المنظورة، إذ إنه يكافح من أجل متابعة المحادثات أو البرامج التلفازية، وهذا من الأعراض المبكّرة لهذه الحالة.

سابعاً: تكرار المهام

إن فقدان الذاكرة والتغيرات السلوكية العامة التي تأتي مع الخرف يمكن أن يؤدّيا بالمصاب إلى تكرار المهام اليومية، أو تكرار الأسئلة نفسها في محادثة بعد أن تم الرد عليها.

ثامناً: صعوبة متابعة الاتجاهات

قد يجد المصاب بـ"ألزهايمر" صعوبة في تتبع أو تمييز الاتجاهات أو الوصول إلى وجهة اعتادها من قبل، ويبدو الأمر أكثر صعوبة لدى المصاب في تتبع سلسلة من الاتجاهات الإرشادية، أو التعليمات التي تتضمن خطوات متعدّدة.

وعام 2015، نشر موقع "بيزنس إنسايدر" الأمريكي 8 طرق غير متوقّعة يمكنها أن تقلّل الإصابة بألزهايمر والخرف إذا اتّبعها الأشخاص بشكل منتظم، وذلك استناداً إلى نتائج أبحاث علمية أُجريت في هذا الشأن.

وهذه الطرق هي: الاهتمام بالنظام الغذائي، والحفاظ على السمع، والحفاظ على نشاط الجسم، وخفض مستويات التوتّر، والنوم السليم، والامتناع عن التدخين، والحفاظ على النشاط الاجتماعي، وممارسة أنشطة القراءة والألعاب.

ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية فإن عدد المصابين بالخرف في 2017 بلغ 49.5 مليون، وقد يرتفع بسرعة مع زيادة متوسط العمر وعدد كبار السن.

ويحتفل العالم، في 21 سبتمبر من كل عام، "باليوم العالمي لمرض ألزهايمر"، الذي اكتُشف عام 1906، على يد العالم الألماني لويز ألزهايمر.

مكة المكرمة