قراصنة يسرقون وثائق تتعلق بروسيا من وزارة خارجية ألمانيا

عملية الاختراق وقعت عام 2016

عملية الاختراق وقعت عام 2016

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 04-03-2018 الساعة 10:44
برلين - الخليج أونلاين


قالت مصادر أمنية ألمانية، الأحد، إن القراصنة الذين هاجموا خوادم الحكومة الألمانية، تمكّنوا من سرقة بضع وثائق من وزارة الخارجية، لافتة إلى أن هذه الوثائق تتعلق بروسيا وشرق أوروبا.

وبينت المصادر لصحيفة "بيلد إم سونتاج" الألمانية، أن الوثائق المسروقة جزء من تقرير حول روسيا وشرق أوروبا، مضيفة: "كمّ البيانات كان محدوداً، ومن ثم لم تنطلق تحذيرات من جدار الحماية".

وتم الإعلان عن الهجوم لأول مرة الأربعاء الماضي، قبل أن تؤكدها لجنة استخبارات برلمانية في اليوم التالي.

وذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن مجموعة من القراصنة الروس تُعرف باسم "سنيك" (الثعبان) قد تكون هي المسؤولة عن الهجوم، موضحة أنه وفقاً لمعلومات اطلعت عليها فإن عملية الاختراق بدأت قبل نهاية عام 2016.

اقرأ أيضاً :

برلين تتهم موسكو بقرصنة مؤسسات حكومية حيوية

وتنشط هذه المجموعة منذ عام 2005، ويقول خبراء الكمبيوتر إن لها صلات بأجهزة الاستخبارات الروسية.

وكانت مصادر أمنية ألمانية أكدت تعرض شبكات إلكترونية تابعة لوزارات وهيئات في البلاد لقرصنة إلكترونية. وذكرت أن الهجوم لم يسفر عن تسرب بيانات كثيرة، وأن المحققين يعتقدون أن ما حدث تجسس إلكتروني تقليدي.

وبدأ الادعاء العام الألماني تحقيقات أولية غير معلنة ضد مجهول لكشف غموض الهجوم الإلكتروني، بحسب ما أكده متحدث باسم الادعاء العام، الجمعة.

وأشار المتحدث إلى أن السلطات تحتاج إلى جمع مزيد من المعلومات لإجراء التحقيقات الرسمية. وكانت مجلة "دير شبيغل" الألمانية أول من نشر تقريراً عن هذه التحقيقات الأولية.

وقال متحدث باسم وزارة الداخلية، الجمعة، إن قضايا الأمن المعلوماتي لا يوجد فيها مطلقاً تأكيد بنسبة 100%، مضيفاً: "من هذا المنطلق لا يمكنني الرد عليكم بشأن سؤال: هل يحدث شيء الآن أم لا؟".

ونفى المتحدث أيضاً معرفته بحجم ما تم اختراقه خلال العملية من معلومات.

وأعلنت السلطات الألمانية، الخميس، أن الهجوم الإلكتروني الذي استهدف شبكات مؤسسات الدولة "تحت السيطرة"، وقالت إنه يجري الآن البحث في مدى أضراره، وتحديد الجهات المسؤولة عنه.

مكة المكرمة