قرصنة بيانات الإدارة الأمريكية طالت 21.5 مليون شخص

الأمن القومي: التحقيق لا يزال مستمراً

الأمن القومي: التحقيق لا يزال مستمراً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 10-07-2015 الساعة 12:55
نيويورك - الخليج أونلاين


تمكن قراصنة معلوماتيون شنوا هجوماً واسع النطاق على قواعد بيانات الإدارة الأمريكية من سرقة بيانات شخصية لـ 21.5 مليون شخص، حسبما أعلن مسؤولون، الخميس، بعد التحقيق في الهجوم الذي تشتبه جهات عدة بوقوف الصين وراءه.

وأعلن مكتب إدارة شؤون الموظفين التابع للحكومة أن القراصنة اطلعوا على السجلات الشخصية لـ 19.7 مليون شخص تمت مراجعة سجلاتهم للتثبت منهم، يضاف إليهم 1.8 ملايين آخرين هم أزواج أو رفاق أشخاص تقدموا بطلبات عمل في الحكومة.

ومكتب إدارة شؤون الموظفين هيئة تتولى إدارة شؤون موظفي الحكومة، وتصدر كل سنة مئات آلاف الموافقات الأمنية الحساسة، كما تتولى التحقيق حول أشخاص مطروحين لوظائف في الإدارة.

وقالت كاثرين آرشوليتا، مديرة مكتب إدارة الموظفين، إن القراصنة استولوا على أرقام الضمان الاجتماعي، وعلى الأرجح على بيانات صحية ومالية وعدلية للأشخاص الذين أرادوا العمل لدى الحكومة، وحصلوا من ثم على موافقات أمنية. وأضافت أن عملية القرصنة شملت أيضاً سرقة 1.1 مليون بصمة.

وتابعت آرشوليتا أنه "لا توجد معلومات توحي بأي سوء استغلال" للبيانات، إلا أن الحكومة ستقوم بمتابعة مجانية للضحايا؛ لحمايتهم من أي احتيال أو سرقة لهوياتهم.

ورفض مسؤولون معنيون التعليق حول الاشتباه بوقوف الصين وراء عملية القرصنة، مع أن رئيس الاستخبارات الوطنية جيمس كلابر كان أعلن في يونيو/حزيران الماضي أن بكين "هي المشتبه به الأكبر".

وأعلن مايكل دانيال، منسق الأمن الإلكتروني في مجلس الأمن القومي، التابع للبيت الأبيض أن "التحقيق لتحديد الجهات المسؤولة لا يزال مستمراً، ولسنا مستعدين للتعليق بعد".

إلا أن دانيال أضاف أن "عدم اتهام جهة ما علناً ليس معناه أننا لا نقوم بالإجراءات اللازمة للتعاطي مع المسألة".

مكة المكرمة