قريباً.. "الطماطم الحارة" إلى قائمة البقالة!

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gjQY1L

يوجد 23 نوعاً من الجينات المسؤولة عن الطعم الحار

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 07-01-2019 الساعة 22:33

يعتبر الفلفل الحار من منظور تطوري علمي "ابن عم الطماطم (البندورة)"، إذ انفصلا من سلف مشترك منذ 19 مليون سنة، لكنهما لا يزالان يشتركان في نفس الحمض النووي. 

وفي حين أن نبات الطماطم استمر في إنتاج ثمار غنية بالمغذيات وتنتج محاصيل وفيرة، كان نبات الفلفل الحار الأكثر نشاطاً من الناحية الزراعية والأكثر دفاعاً عن نفسه، حيث طور الفلفل الحار جزيئات "الكابسايكينويدس"، وهي الجزيئات التي تعطي الفلفل البهارات الخاصة به لدرء الحيوانات المفترسة.

وبحسب ما نشر موقع "فيز" العلمي، الاثنين، يعتقد العلماء أن تغيراً بسيطاً في هندسة الجينات يجعل من الممكن إنتاج جزيئات "الكابسايكينويدس"، التي تعطي الإحساس بالطعم الحار، ووضعها في جينات الطماطم.

ويقول عالم الأحياء من جامعة فيكوزا الفيدرالية في البرازيل، اجوستن شوجر: "إن هندسة المسار الجيني للكابسايكينويدس إلى الطماطم ستجعل من الأسهل والأرخص إنتاج هذا المركب الذي يحتوي على تطبيقات مثيرة للغاية".

ويضيف: "نحن نعمل نحو هذا الهدف، ولدينا أدوات قوية بما فيه الكفاية لتصميم الجينوم من أي نوع، والتحدي هو معرفة أي جين يتم هندسته وأين".

 

لا يضيف "الكابسايكينويدس" المذاق الحار للطعام، ولكنه يعطي الإحساس بالألم؛ فهو ينشط الخلايا العصبية في اللسان التي تتعامل مع الألم الناجم عن الحرارة، والذي يفسره الدماغ على أنه إحساس حارق. 

هناك ما لا يقل عن 23 نوعاً مختلفاً من "الكابسايكينويدس"، والتي تنشأ من لب الفلفل الحار، وقد أظهرت أعمال التسلسل الجيني السابق أن الطماطم لها هذه الجينات الضرورية ولكن ليس لديها الآليات اللازمة لتشغيلها.

إن تسلسل "جينوم" الفلفل الحار واكتشاف أن الطماطم لديه الجينات الضرورية يمهدان الطريق لهندسة الطماطم الحارة، وكتب الباحثون أن هذا المسعى لن يساعد فقط على فهم تطور هذه الخلية النباتية الفريدة بشكل أفضل، ويسمح بتطوير المكونات الحيوية من الطماطم فقط، ولكن ربما يسمح بتطوير أنواع جديدة من المنتجات في "أرفف البقالة".

مكة المكرمة