قريبا .. التجارة الإلكترونية عبر "فيسبوك وتويتر"

شعارا شركتي تويتر وفيسبوك

شعارا شركتي تويتر وفيسبوك

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 07-10-2014 الساعة 13:50
واشنطن- الخليج أونلاين


تسعى خدمتا التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"تويتر" إلى الاضطلاع بدور تنموي في مجال التجارة الإلكترونية الذي قد يبلغ حجمه 15 مليار دولار بحلول نهاية عام 2015، بحسب مجموعة الأبحاث "إنفيسب".

وقالت الشركتان إنهما بصدد تدشين خدمة إمكانية الشراء عبر موقعيهما.

وأشارت الشركتان إلى أن الاقتراح من شأنه التأثير بقوة على حجم التبادل التجاري الإلكتروني خلال موسم أعياد نهاية السنة، وحتى نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني في الولايات المتحدة؛ أي قبل حلول عيد الشكر.

وطرحت فكرة اللجوء إلى مواقع التواصل الاجتماعي لتعزيز التجارة الإلكترونية منذ فترة طويلة، إلا أنها لم تتبلور بعد في الواقع، إذ اعتمدت "فيسبوك" برامج "هدايا رقمية" وغيرها من مبيعات المنتجات الرقمية في ألعابها، لكنها سرعان ما تخلت عنها.

ويشير بعض المحللين إلى رابط منطقي بين مواقع التواصل الاجتماعي والتجارة الإلكترونية؛ نظراً لتمحور الكثير من الرسائل التي يرسلها مستخدمو الإنترنت على المنتجات والعلامات التجارية.

ويقول أندي ستيفنز المسؤول عن الاستراتيجية والأبحاث في مجموعة "شير ذيس"، التي تطور "وظيفة تشارك" للمواقع الإلكترونية، وتحلل الاتجاهات السائدة في مواقع التواصل الاجتماعي: إن "تشارك رأي ما عن منتج معين هو مؤشر ثقة بالمشتريات التي يعتزم المستخدمون القيام بها".

وقد أظهرت دراسة أجرتها هذه المجموعة أن 55 في المئة من مواليد الثمانينيات والتسعينيات يطلعون على المحتويات التي ينشرها المستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي، ويتبعون توصياتهم بشأن المشتريات في أحيان كثيرة.

ويؤكد أندي ستيفنز "بدأنا ندرك أن المستهلكين يلجؤون إلى مواقع التواصل الاجتماعي لاتخاذ قراراتهم".

وكانت مجموعة "هاريس" أجرت استطلاعاً للآراء نشر الشهر الماضي، وأظهرت نتائجه أن خمسة بالمئة من الأمريكيين لا غير يقومون بمشتريات على مواقع التواصل الاجتماعي، لكن 20 بالمئة منهم لا يستبعدون هذا الاحتمال.

وقد تبلغ المشتريات الإلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي 56 مليار دولار في حال شارك في هذه المبادلات التجارية 20 بالمئة من الأمريكيين.

لكن المستخدمين لا يزالون يترددون في اتخاذ خطوات من هذا القبيل؛ نظراً لمسائل أمن البيانات المالية وحماية الحياة الخاصة.

فقد بينت الدراسة التي أجرتها مجموعة "هاريس" أن 42 بالمئة من مستخدمي "فيسبوك" و"تويتر" كانوا سيتخذون هكذا خطوات في حال تم ضمان أمن معلوماتهم وبطاقاتهم المصرفية.

ويعتبر المحلل غريغ ستيرلينغ "أنها لخطوة صائبة أن تقوم فيسبوك وتويتر بخوض مجال التجارة الإلكترونية نظراً للعدد الكبير للمشتركين فيهما، لكن هذه الخطوة تتطلب استراتيجية واضحة المعالم".

وكشف أن "إضافة وظيفة شراء على الموقع لن تكون فعالة جداً" في غياب استراتيجيات مستهدفة، مقترحاً إدراج هذه الوظيفة في إطار تقنية لمعرفة الأبحاث التي يقوم بها المستخدمون على الإنترنت، حتى لو كانت أداة من هذا القبيل لا تزال مثيرة للجدل.

ويلفت المحلل في هذا السياق إلى التقنية المعروفة بـ"إعادة استهداف" الإعلانات التي اطلع عليها المستهلكون لمعرفة المنتجات والخدمات التي بحثوا عنها.

وتطبق هذه التقنية مثلاً عندما يبحث المستخدم عن مكان يقضي فيه إجازة، فتقدم له أيضاً نتائج عن فنادق في المنطقة التي اطلع عليها.

ويختم ستيرلينغ قائلاً إنه ينبغي أن تأخذ مواقع التواصل الاجتماعي في الحسبان تحفظات المستخدمين، وتجد طريقة للترويج للإعلانات والمنتجات من دون توليد عداء من جانب المشتركين في خدماتها.

مكة المكرمة