قطر تعمم على مؤسساتها تنبيهات احترازية ضد "فيروس الفدية"

تسبب الفيروس بتشفير بيانات عديد من مؤسسات العالم

تسبب الفيروس بتشفير بيانات عديد من مؤسسات العالم

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 13-05-2017 الساعة 21:19
الدوحة - الخليج أونلاين


عمَّم الفريق القطري للاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي، تنبيهات احترازية على جهات الدولة ومؤسساتها لتجنب "فيروس الفدية".

وفي تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" السبت، قال الفريق القطري للاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي في وزارة المواصلات والاتصالات: "تم إصدار تنبيه أمني عن برنامج الابتزاز المالي WannaCry".

وتعرضت آلاف المؤسسات في العالم، خلال الساعات الماضية، لسلسلة هجمات باستخدام "فيروس الفدية"، من نوع WannaCry؛ ما تسبّب في تشفير بياناتها، مع المطالبة بدفع مبلغ مالي لقاء إعادتها.

اقرأ أيضاً :

كيف تحمي جهازك من فيروس "الفدية الخبيثة"؟

وهذا الفيروس هو برنامج خبيث يصيب الهواتف الذكية وأجهزة الحاسب الآلي، ويعمل على تشفير بياناتها وقفلها، بحيث لا يمكن الوصول إليها إلا بعد دفع مبلغ مالي.

وكان المكتب الأوروبي لأجهزة الشرطة الأوروبية (يوروبول)، قد أعلن السبت، أن الهجوم الإلكتروني الدولي، الذي يؤثّر في عدد من الدول والمنظمات هو "بمستوى غير مسبوق".

وقال يوروبول في بيان: إن "الهجوم الأخير هو بمستوى غير مسبوق، وسيتطلّب تحقيقاً دولياً معقّداً لمعرفة المذنبين".

وأوضح أن المركز الأوروبي لمكافحة جرائم المعلوماتية "يتعاون مع وحدات الإجرام الإلكتروني في الدول المتضرّرة والشركاء الصناعيين الكبار؛ لتخفيف التهديد ومساعدة الضحايا".

ونصحت السلطات الأمريكية والبريطانية الأفراد والشركات والمنظمات المتضرّرة بعدم دفع أي أموال لقراصنة المعلوماتية، الذين يطالبون بمبالغ لفكّ تشفير ملفّات مستخدمين طالها الاختراق.

كما حذر مركز الأمن الإلكتروني السعودي، عبر حسابه الرسمي في "تويتر"، من أنه لاحظ انتشار فيروس "فدية" للأجهزة العاملة بنظام "ويندوز"، ونصح بالقيام ببعض الخطوات بشكل عاجل جداً.

وتعهد أعضاء مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى، اليوم، بالتعاون في مجال الأمن المعلوماتي، جاء ذلك في ختام اجتماع وزراء المالية ومحافظي المصارف المركزية في دول المجموعة، الذي بدأ الخميس، في مدينة "باري" الإيطالية (جنوب شرق).

وجاء في البيان الختامي للاجتماع أن "الحوادث التي تتصل بالأمن المعلوماتي تمثل تهديداً متزايداً على اقتصاداتنا، وتفرض الحاجة لخلق سياسات للتعاطي مع هذه الظاهرة بشكل مناسب".

ووجه المجتمعون نداءً إلى المنظمات الدولية والحكومية، والقطاع الخاص في الدول الأعضاء، كي تزيد من تعاونها في هذا المجال.

وتتشكل المجموعة من دول: الولايات المتحدة، اليابان، ألمانيا، فرنسا، كندا، بريطانيا، إيطاليا؛ وهي الدول التي تمتلك 64% من صافي الثروة العالمية.

مكة المكرمة