قطر تكافح السكري بفحص جميع قاطنيها عام 2018

عدد المصابين بالمرض بلغ 415 مليون شخص في 2015

عدد المصابين بالمرض بلغ 415 مليون شخص في 2015

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 19-11-2016 الساعة 09:43
الدوحة - الخليج أونلاين


عقدت في الدوحة، الجمعة، أعمال المؤتمر الطبي العربي الثاني لمرض السكري، الذي يشارك فيه عدد من كبار الباحثين والأطباء في العالم؛ لبحث آخر التكنولوجيات المتعلقة بالوقاية من المرض ومضاعفاته، أعلن فيه عن فحص مرتقب لسكان قطر البالغين للكشف المبكر عن المرض.

وتنظم المؤتمر، الذي يستمر يومين، الجمعية القطرية للسكري ومؤسسة حمد الطبية، بدعم من المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وكشف عبد البديع أبو سمرة، مدير المعهد الوطني للسكري والسمنة وأمراض الأيض بمؤسسة حمد الطبية، والرئيس المشارك للاستراتيجية الوطنية لمكافحة مرض السكري 2016 - 2022، في تصريح على هامش المؤتمر، عن إجراء فحص شامل لكل البالغين في قطر من القطريين والمقيمين، وذلك خلال العام 2018؛ بهدف الكشف المبكر عن مرض السكري لديهم، ومدى استعدادهم للإصابة بالمرض.

اقرأ أيضاً :

"قطر تفوز بجائزة "الإيسيسكو" للعلوم والتكنولوجيا 2016"

ونقلت وكالة الأنباء القطرية عن عبد الله الحمق، المدير التنفيذي للجمعية القطرية للسكري، لدى افتتاحه أعمال المؤتمر، قوله إن هذا الحدث يأتي بالتزامن مع احتفالات العالم باليوم العالمي للسكري، "في وقت تتكاثر فيه عدد الإصابات بهذا المرض وكذلك مضاعفاته على مستوى العالم".

وأشار إلى أن إحصائيات الإصدار السابع من أطلس الاتحاد الدولي لداء السكري تفيد بأن عدد الأشخاص المصابين بالمرض حول العالم بلغ 415 مليون شخص في عام 2015، ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى 642 مليون شخص في عام 2040.

ونوّه الحمق بأن "أنماط الحياة، وعادات تناول الأطعمة غير الصحية، والمستويات المنخفضة من الوعي والثقافة، هي عوامل رئيسية في ارتفاع الإصابة بالنوع الثاني من السكري في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؛ لذلك حرص المؤتمر الطبي العربي حول المرض أن يغطي ويتناول الكثير من المواضيع الهامة المتعلقة بالسكري".

وأوضح "أن المؤتمر يشكل فرصة للمزيد من العمل المتواصل لتعزيز وتفعيل الجهود المشتركة، والتعاون مع المنظمات العالمية الرائدة؛ للحد من انتشار هذا المرض، ونشر المعلومات الحديثة والدراسات والبحوث العلمية حوله وإدارته والوقاية منه، من خلال تبادل أحدث المعلومات".

مكة المكرمة