كابلات الاتصال العابرة للبحار تستشعر الزلازل

يحصل تمدد وتقلص بالكابلات في حال جرى تغير في القشرة الأرضية
الرابط المختصرhttp://cli.re/6pZRDM

تسجل الكابلات إشارات عن أي تغيرات تحصل في قشرة الأرض

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 29-07-2018 الساعة 18:54
لندن - الخليج أونلاين

أظهرت دراسة حديثة أن كابلات الاتصالات العابرة للبحار والمحيطات من الممكن أن تعمل كمجسات لمراقبة نشاط الزلازل؛ وذلك من خلال قياس مدى انتظام حركة الأشعة المنطلقة داخل كابلات الألياف الضوئية، التي تستخدم لتوصيل الإنترنت أو نقل إشارات التلفاز.

وبحسب دورية "نيتشر كوميونيكيشنز"، أجرى الفريق المنتمي إلى مركز البحوث الألماني لعلوم الجيولوجيا "GFZ" أبحاثه، بالتعاون مع آخرين، على أحد الألياف الضوئية الموجودة في أيسلندا منذ عام 1994، فاستطاعوا توظيفه والتعامل معه كما لو كان جهاز استشعار لتسجيل الإشارات والموجات الزلزالية الطبيعية والاصطناعية.   

وأرسل الفريق ومضة من أشعة الليزر في الكابل البالغ طوله 15 كم، عابرة إحدى مناطق الصدوع الجيولوجية المعروفة، بعد تثبيت جهاز قياس تداخل الموجات المعروف بـ"interferometer"، لتسجيل ما يطرأ على الموجات من تغيرات، وتمكن العلماء من تحديد ما إذا كان هناك أي هزات على طول الخط ولمسافة بعيدة؛ مما يمهد لإمكانية رصد قوة الزلازل وقياسها.

ووفق ما أورد الباحثون في الدراسة، فقد نجحوا في تسجيل هزات أحدثتها وسائل المواصلات، وأخرى أرضية، وحتى حركة المارة في الطريق جرى رصدها.

وجرى تسجيل أي اختلال يحدث في ضغط الكابلات، وأيضاً التغيرات الحادثة في القشرة الأرضية الناتجة عن تقلص الأرض وتمددها؛ نتيجة الموجات السيزمية الصادرة من الزلازل، التي سيتبعها تقلص للكابلات وتمدد لها.

ثم جرى تحليل إشارة الضوء ومقارنتها بمجموعات البيانات لدى شبكة كثيفة من أجهزة رصد الزلازل وقياسها، حيث كشفت القياسات عن ملامح هيكلية في باطن الأرض مع دقة ووضوح غير مسبوقين، وإشارات مقابلة لنقاط البيانات كل أربعة أمتار؛ ما عُدَّ أكثر كثافة من أي شبكة رصد للزلازل في جميع أنحاء العالم.

مكة المكرمة
عاجل

موقع "والا" العبري عن وزير إسرائيلي: "وزير جيش الاحتلال أفيغادور ليبرمان سيعلن عن استقالته اليوم"