كسوف جزئي للشمس مع زخات شهب السبت المقبل

الرابط المختصرhttp://cli.re/LydqEb

لن يُرى الكسوف من الكويت أو بلدان العالم العربي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 08-08-2018 الساعة 09:14
الكويت - الخليج أولاين

أعلنت إدارة علوم الفلك والفضاء في النادي العلمي الكويتي، أن الأسبوع المقبل سيشهد ظواهر فلكية عدة، أهمها اقتران هلال شهر ذي الحجة لعام 1439 هجري وكسوف جزئي للشمس وتساقط زخات شهب البرشاويات.

وقال مدير الإدارة علي بوعباس، في تصريح صحفي، أمس الثلاثاء، إن اقتران ميلاد هلال ذي الحجة يحدث يوم السبت المقبل، في تمام الساعة 12 و59 دقيقة بعد منتصف الليل بالتوقيت المحلي للكويت، بحسب وكالة الأنباء الكويتية (كونا).

وأضاف بوعباس أنه طبقاً للحسابات الفلكية يغرب الهلال يوم السبت 29 من شهر ذي القعدة الساعة السادسة و44 دقيقة، ويكون غروب الشمس في الساعة السادسة و32 دقيقة، ليكون عمر الهلال تقريباً أربع ساعات و45 دقيقة.

وأوضح أن فترة مكوث الهلال بعد غروب الشمس ستكون فى حدود 12 دقيقة تقريباً، وتكون الاستطالة ثلاث درجات قوسية، ما يجعل رؤية الهلال مستحيلة؛ نظراً إلى اقترابه من وهج الشمس فوق الأفق. وعليه سيكون يوم الأحد 12 من الشهر الجاري غرة شهر ذي الحجة.

وأفاد بأن الكسوف الجزئي للشمس سيحدث يوم السبت المقبل، في تمام الساعة الـ12 و45 دقيقة بالتوقيت المحلي، ولا يرى في الكويت والوطن العربي، ولكن يشاهَد في شمالي آسيا وأوروبا وأجزاء من شمال شرقي أمريكا الشمالية، مبيناً أن الجزء المنكسف يقدَّر بنحو 74% من قرص الشمس.

 

 

وذكر بوعباس أن ظاهرة الكسوف الشمسي تفيد بالتأكد من بدايات الأشهر الهجرية؛ إذ يحدث الكسوف الشمسي في وضع الاقتران أو الاجتماع، ما يشير إلى قرب ولادة الهلال الجديد، ويعتبر مركز الكسوف هو موعد ميلاد القمر الجديد.

وأوضح أن سماء الكويت ستتزين بزخات شهب البرشاويات التي تبلغ ذروة نشاطها في الـ12 من أغسطس الجاري بمعدل يصل إلى 100 شهاب في الساعة، لافتاً إلى أنها سميت بهذا الاسم نسبة إلى كوكبة برشاوس (حامل رأس الغول)، وسترى بالعين المجردة ولا تحتاج إلى تلسكوبات أو أدوات لرصدها؛ لكونها تضيء السماء ليلاً، خصوصاً مع عدم إضاءة القمر في تلك الليلة، حيث يمكن متابعتها بعد منتصف الليل حتى شروق شمس اليوم التالي.

وأشار إلى أن هذه الشهب ستكون قريبة نسبياً من الأفق الشرقي ثم ترتفع تدريجياً في السماء مع مرور الوقت، مبيناً أن المذنب (سويفت تتل) هو المسبب لتلك الزخات الشهابية، ويعتبر أكبر المذنبات السماوية المعروفة التي يتكرر مرورها قرباً من الأرض، ويكمل دورته حول الشمس خلال 133 عاماً، حيث رُصد المذنب نفسه، آخر مرة، في شهر ديسمبر عام 1992.

مكة المكرمة