كيف تقيك "حمية البحر المتوسّط" من هشاشة العظام؟

هشاشة العظام مرض يؤثّر في الملايين حول العالم

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 11-07-2018 الساعة 19:00
لندن - الخليج أونلاين

أظهرت دراسة أجراها باحثون من جامعة شرق أنجليا البريطانية، بالتعاون مع جامعة بولونيا الإيطالية، أن النظام الغذائي المعروف بـ"حمية البحر المتوسط" يمكن أن يقلّل من فقدان العظام لدى الأشخاص المصابين بهشاشة العظام.

وأشارت الدراسة التي نُشرت نتائجها في العدد الأخير من دورية (American Journal of Clinical Nutrition) العلميّة، إلى أن النظام الغذائي لشعوب أوروبا المطلّة على البحر الأبيض المتوسط يعتمد على زيت الزيتون كمصدر أساسي للدهون، بجانب الإكثار من تناول الفواكه والخضراوات، والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسّرات، وتناول الأسماك والدواجن على الأقل مرّتين في الأسبوع، والحدّ من تناول اللحوم الحمراء.

الباحثون أخضعوا 1142 مشاركاً يعانون من هشاشة العظام للمراقبة في 5 مراكز طبية؛ بإيطاليا وبريطانيا وهولندا وبولندا وفرنسا.

وتتراوح أعمارهم بين 65 و79 عاماً، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين، تناولت الأولى أطعمة "حمية البحر المتوسط"، في حين تناولت المجوعة الثانية طعامها المعتاد.

وكشفت النتائج أن المجموعة التي حرصت على تناول أغذية "حمية البحر المتوسط" انخفضت لديها فرص فقدان العظام، وخاصة عظام الورك، خلال 12 شهراً فقط من بدء النظام الغذائي.

وبحسب رئيسة فريق البحث، الدكتورة سوزان فيرويذر-تايت، فإن "هذه الدراسة تُعتبر أول تجربة إكلينيكية على المدى الطويل في أوروبا تبحث في تأثير حمية البحر المتوسط على صحة العظام لدى كبار السن".

وأضافت: إن "المرضى الذين يعانون من هشاشة العظام يفقدون العظام بمعدّل أسرع من غيرهم، لذلك أثبتت التجربة أن حمية البحر المتوسط يمكنها الحدّ من فقدان العظام بصورة طبيعية، بدلاً من العلاجات الدوائية الحالية لترقّق العظام، والتي يمكن أن يكون لها آثار جانبية شديدة".

وكانت دراسات سابقة كشفت أن "حمية البحر المتوسط" يمكن أن تكون مفيدة في علاج السمنة والوقاية من مرض السكري، كما أنها تخفض خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

وهشاشة العظام هي الشكل الأكثر شيوعاً لالتهاب المفاصل، وتؤثّر في الملايين من الأشخاص في جميع أنحاء العالم، ومن ذلك ما يُقدّر بنحو 30 مليون شخص في الولايات المتحدة وحدها.

وتسبّب هشاشة العظام آلاماً قاسية وتورّماً في المفاصل والغضاريف، ويظهر تأثيرها على وجه الخصوص في الركبتين والوركين واليدين والعمود الفقري.

مكة المكرمة