لا تفرح كثيراً برأس السنة.. فربما يكون آخر يوم لك!

النسبة الكبرى من الوفيات في هذا اليوم تكون لأسباب طبيعية

النسبة الكبرى من الوفيات في هذا اليوم تكون لأسباب طبيعية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 01-01-2017 الساعة 16:37
واشنطن - الخليج أونلاين


كشفت دراسة أجرتها جامعة كاليفورنيا الأمريكية، أن الأسبوعين المتمحورين حول عيد الميلاد والسنة الجديدة يشكلان النسبة الأعلى لمعدلات الوفيات على مدار السنة.

وبشكل عام فقد وجدت الأبحاث أن اليوم الذي يكون فيه الناس عرضة بدرجة أكبر للموت بأسباب طبيعية، هو اليوم الأول من العام الجديد، الأول من يناير/كانون الثاني من كل عام.

وقد تم تحديد ذلك بعد أن فحص الباحثون شهادات الوفاة التي صدرت خلال فترة 25 عاماً في الولايات المتحدة.

وكانت دراسات سابقة قد حددت بالفعل زيادة الوفيات لأسباب مرتبطة بالحوادث، أو إيذاء النفس أو القتل في الأيام التي تكون فيها الأعياد والعطلات، لكن هذه هي الدراسة الأولى التي تربط بين الأرقام والأسباب الطبيعية للموت.

ويقصد بالأسباب الطبيعية الوفاة بسبب الوهن والمرض أو الشيخوخة، وليس من جراء الحوادث أو القتل.

وقد أكدت نتائج تحقق منها الدارسون ذلك، وأن النسبة الكبرى من الوفيات في هذا اليوم تكون لأسباب طبيعية بخلاف باقي أيام السنة.

اقرأ أيضاً :

إسطنبول.. 39 قتيلاً في هجوم على احتفال برأس السنة

ووُجِد أن نسبة الموت طبيعياً في الأول من يناير/كانون الثاني، يزيد احتمالها بـ5% عن باقي أيام السنة.

رغم تأكيد الباحثين هذه النتائج من خلال البيانات الدقيقة، إلا أن السبب الحقيقي وراء ذلك غير معروف بعد.

وقال ديفيد فيليبس، أحد المشاركين في الدراسة لصحيفة "واشنطن بوست": "هذا النمط يتعلق بكل أسباب الوفاة الطبيعية، لكنه لا يتعلق بالأسباب الخارجية مثل حوادث السيارات"، مبيناً "من الصعب معرفة السبب وراء ذلك".

وفي الوقت الذي توصي فيه خلاصة الدارسة بإجراء مزيد من الجهود البحثية حول الموضوع، إلا أنه لا يوجد إلى الآن أحدث ممّا ذكر.

وأكد فيليبس: "إنه ليس لغزاً لكنه يشكل أمراً غامضاً، ليس للناس أن تنشغل به على الفور".

ولعل المغزى من القصة كما يقترح موقع صحيفة "ديلي ميل" البريطانية التي نشرت الخبر أنه إذا كنت تشعر بتوعك في يوم رأس السنة الجديدة، وخاصة إذا كنت تعاني من مرض، ربما سيكون عليك الذهاب بنفسك إلى المستشفى قبل فوات الآوان.

مكة المكرمة