مزيلات الروائح.. خطر على الصحة برائحة طيبة

منتجات مزيلات الرائحة التي لا تحتوي على منتجات الألمنيوم تكون مخاطرها أقل من غيرها

منتجات مزيلات الرائحة التي لا تحتوي على منتجات الألمنيوم تكون مخاطرها أقل من غيرها

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 27-12-2015 الساعة 19:21
برلين - الخليج أونلاين


يستعمل كثير من الناس مزيلات الروائح بسبب التعرق الكبير ولإضافة رائحة جيدة إلى الجسم، لكن أغلب مزيلات التعرق الفعالة تحتوي على الألمنيوم وأملاحه التي تمنع الخلايا العرقية من العمل، فما هي مخاطر هذه المزيلات؟

منتجات مزيلات الرائحة التي لا تحتوي على منتجات الألمنيوم تكون مخاطرها أقل من الأخرى، لكنها تزيل الرائحة مؤقتاً ولا يمكنها إزالة بقع التعرق من الجسم، في حين أن مزيلات العرق الفعالة تحتوي في أغلبها الألمنيوم ومكوناته وأملاحه.

ومع المنافسة الكبيرة في سوق إنتاج مزيلات الرائحة والتعرق، بدأت بعض الشركات المنتجة بالاعتماد حصراً على مزيلات "ديودورانت" التي لا تكافح رائحة التعرق فحسب بل أسبابه وجذوره، وخاصة تلك التي تستعمل تحت الإبطين.

وذلك عبر استعمالها أملاح الألمنيوم التي قد تسبب أمراضاً خطيرة، مثل سرطان الصدر وألزهايمر (خرف الشيخوخة).

ورغم أن هذه المزاعم غير مثبتة علمياً، بحسب ما نقلت صحيفة "فيلت" الألمانية عن تقرير للمؤسسة الاتحادية الألمانية لتقييم أمراض السرطان، لكن التقرير حذر من الآثار الجانبية لهذه المواد.

بالإضافة إلى ذلك فإن "هيدرات كلورال الألمنيوم"، وهو أحد محتويات مزيلات التعرق، لا تُعرف تأثيراته الحقيقية على جسم الإنسان.

وتكمن مخاطر الألمنيوم ومكوناته في أنه يقوم بإيقاف عمل جذور الخلايا المختصة بإنتاج العرق في الجسم بطريقتين؛ الأولى عن طريق جعل الجلد يتقلص حتى تُمنع خلايا التعرق من العمل، أما الطريقة الثانية فتتلخص في تكوين طبقة جيلاتينة من البروتينات تغلق خلايا التعرق وتمنعها من العمل.

وأشار تقرير المؤسسة الاتحادية الألمانية لتقييم أمراض السرطان إلى أن ارتفاع نسبة الألمنيوم في الجسم، يسبب آثاراً سلبية على الجهاز العصبي، وذلك بعد تجربة ذلك على فئران التجارب.

والألمنيوم هو مادة طبيعية وثالث مادة متوفرة في الأرض، وهو أحد مكونات الماء والكثير من المواد الغذائية التي يتناولها الإنسان.

ويتم تحديد النسبة التي يمكن للإنسان تناولها من هذا المعدن عبر الدوائر الصحية المختصة، وهي لا تتجاوز ميليغراماً واحداً من المعدن لكل كيلوغرام من وزن الإنسان. وعندما يستعمل الشخص مواد مزيلة للتعرق تحتوي على الألمنيوم فإن نسبة المعدن في الجسم سترتفع عن هذه النسبة الصغيرة المسموح بها؛ وذلك لكون الألمنيوم المستعمل في هذه المواد لا يختفي وإنما يبقى ملاصقاً للجسد.

والعقد السرطانية تتكون في الغالب في الربع الأعلى من منطقة الصدر، بحسب ما ذكر موقع "تسينتروم دير غيسوندهايت" الألماني، فلذلك تزداد احتمالية تكونها مع ارتفاع نسبة الألمنيوم.

بالإضافة إلى ذلك فإن من يقوم بحلاقة الشعر في منطقة تحت الإبطين ثم يستعمل المعطرات ومزيلات التعرق مباشرة يكون عرضة، بصورة أكبر، للألمنيوم وخاصة عند تعرض هذه المناطق لجروح موضعية.

مكة المكرمة