مصر تستعيد من بلجيكا تمثالاً يعود لـ"الدولة الوسطى"

تماثيل تعود للعهود الفرعونية

تماثيل تعود للعهود الفرعونية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 22-03-2016 الساعة 17:28


أعلنت وزارة الآثار المصرية، الثلاثاء، استردادها تمثالاً أثرياً يعود لعصر الدولة الوسطى، خرج من مصر بطريقة غير شرعية إلى بروكسل؛ نتيجة أعمال الحفر خِلسة، بحسب بيان رسمي.

وقال وزير الآثار، ممدوح الدماطي، في بيان: إن "السفارة المصرية ببروكسل تسملت تمثالاً أثرياً يعود لعصر الدولة الوسطى، تمهيداً لوصوله إلى الأراضي المصرية خلال الفترة القليلة القادمة".

وأشار الدماطي إلى أن "وزارة الآثار بذلت كافة مساعيها الدولية بالتعاون مع الجهات المعنية لاسترداد التمثال؛ باعتباره يمثل جزءاً من آثارها وتراثها، وذلك بعد أن نجحت في إثبات ملكيتها له".

وقال شعبان عبد الجواد، المشرف العام على إدارة الآثار المستردة بالوزارة، في البيان نفسه، إن الإدارة تمكنت من رصد التمثال في أثناء عرضه بإحدى صالات المزادات في بلجيكا عام 2014.

وأضاف عبد الجواد أن التمثال المسترد مصنوع من حجر الأستاتيت الأسود، وهو عبارة عن تمثال مزدوج لرجل وسيدة واقفين على قاعدة عليها نقوش هيروغليفية لأسماء صاحب التمثال وألقابه.

وتولي الحكومة المصرية قطاع الآثار اهتماماً بالغاً، من حيث الاكتشاف أو إحباط محاولات التهريب التي تزامنت مع فترات الاضطراب الأمني، حيث زادت معدلات سرقة الآثار بنسبة 90%؛ نتيجة الاضطراب الأمني الذي شهدته مصر عقب ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011، بحسب تصريحات صحفية سابقة لـيوسف خليفة، رئيس الإدارة المركزية للمضبوطات والمقتنيات الأثرية والأحراز في وزارة الآثار.

وتعول مصر على قطاع السياحة في توفير نحو 20% من العملة الصعبة سنوياً، في حين يقدر حجم الاستثمارات بالقطاع بنحو 68 مليار جنيه (9.5 مليار دولار)، بحسب بيانات وزارة السياحة.

مكة المكرمة