منتج جديد "يطوي الزمن" في شحن الهواتف

منتج جديد قد "يكنس" جيلاً كاملاً من الشواحن الحالية

منتج جديد قد "يكنس" جيلاً كاملاً من الشواحن الحالية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 09-01-2015 الساعة 13:09
إسطنبول - الخليج أونلاين


رجل فقد التواصل مع عائلته وأصدقائه بسبب نفاد بطارية جواله وهو خارج منزله. موقف مزعج ومربك، وأحياناً "خطير"، لكن اختراعاً جديداً لشاحن يستطيع أن يعيد شحن البطارية بزمن يقل عن وقت إعداد فنجان من القهوة، في طريقه إلى الأسواق ليضع حداً لهذه المشكلة التي يعاني منها الملايين.

ويمتلك المنتج الجديد لشركة ستوريدوت، التي تقف وراءه، القدرة على شحن الأجهزة الهاتفية بسرعة تزيد بنحو 100 مرة عن قدرة الشواحن الحالية، ما يمثل نقلة نوعية في طريقة ونوعية استخدام الأجهزة.

وبخلاف معظم الهواتف المستخدمة حالياً التي تحتاج إلى كمية طاقة تصل إلى 40 أمبير توفرها الشواحن الحالية، يتضمن الشاحن الجديد نوعاً جديداً من البطاريات يحتوي على جزئيات عضوية جرى توليفها بشكل خاص، بحسب ما نقل موقع "بي بي سي".

وقال دورون ميرسدورف، رئيس الشركة: "لدينا تفاعل كهربي في البطارية ليس تقليدياً يسمح لنا بالشحن سريعاً جداً، تتحرك الأيونات من القطب الموجب إلى القطب السالب بسرعة لم تكن ممكنة من قبل امتلاكنا لهذه المواد".

وكشف أن شركات لتصنيع الهواتف من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية والصين واليابان بدأت بالفعل محادثات من أجل الحصول على ترخيص أو شراء الحقوق الحصرية لهذه التقنية.

لكنه أقر بأنه ما يزال هناك المزيد من العمل قبل طرح هذا المنتج الجديد للمستهلكين.

وتطمح ستوريدوت في عام 2017 إلى التوفيق بين كثافة الطاقة وكمية الطاقة التي تخزن لكل كيلوغرام، لبطارياتها وبطاريات الليثيوم-أيون التي توجد عادة في الهواتف الحالية.

وكشفت الشركة أيضاً النقاب عن بطارية بسعة تصل إلى 2000 ميلي أمبير في الساعة، ويستغرق إعادة شحنها ثلاث دقائق، لكن الهاتف الذي استخدمت فيه كان أكبر سمكاً 5 ملم عن المعتاد.

وحصلت ميرسدورف وكبير مسؤولي التكنولوجيا في شركته البروفيسور سيمون لتسن بالفعل على تمويل بقيمة 48.5 مليون إسترليني، من بينها 10 ملايين دولار من شركة إدارة الأصول الخاصة المملوكة لقطب الأعمال الروسي الشهير رومان إبراموفيتش.

وقال بن وود من مؤسسة "سي سي إس إنسايت" للاستشارات: "تكنولوجيا البطاريات تمثل وحدها أكبر تحد يعوق صناعة الإلكترونيات الاستهلاكية في وقتنا الحاضر".

وأضاف: "أي مزاعم بتحقيق اختراق (في تكنولوجيا معينة) يجب دائماً التعامل معه بقدر من الشك، لأنه كانت هناك وعود كثيرة سابقة، ولم نصل إلى الحل بعد".

وأردف: "لكن إذا جرى تمرير هذا الأمر الذي تزعمه الشركة (البطارية الجديدة)، فإنه سيكون له تأثير كبير، إذ إن كمية الأجهزة التي تكون متعطشة للطاقة واستخدام الناس لها في حياتهم اليومية يزيد بصورة مضاعفة".

مكة المكرمة
عاجل

ألمانيا | أ.ف.ب: ميركل تقترح إنشاء "مجلس أمن" أوروبي