"ناسا" تحدّد نقطة هبوط مركبتها على المريخ في 2020

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GooYQK

من المقرر إطلاق المركبة البالغة قيمتها 2.5 مليار دولار في يوليو 2020

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 20-11-2018 الساعة 15:13
طه الراوي - الخليج أونلاين

وفق ما أفاد موقع "فيز"، أمس الاثنين، فإن إدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) اختارت دلتا نهرية قديمة كموقع هبوط لمركبتها على سطح المريخ، في 2020، في مهمة بحث عن أدلة على وجود حياة سابقة على الكوكب الأحمر.

اختارت "ناسا" منطقة الهبوط التي أطلقت عليها فوهة "جيزرو كريتر"، التي يُظن بأنها كانت بُحيرة ممتلئة بالماء في الفترة التي تتراوح بين 3.5 و3.9 مليارات سنة سابقة، ويبلغ قطر الحفرة نحو 500 متر.

وبحسب نفس الموقع، قال كين فارلي، عالم في مشروع "المريخ عام 2020" في مختبر الدفع النفاث التابع لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا: "إن الدلتا تُعدّ مكاناً جيداً لإيداع أدلّة على الحياة ثم حفظها لملايين السنين التي انقضت منذ أن كانت هذه البحيرة موجودة".

ويعتقد الخبراء أن الحوض الذي يبلغ طوله 28 ميلاً (45 كيلومتراً) قد جمع وحافظ على الجزيئات العضوية القديمة وغيرها من علامات الحياة الميكروبية.

المريخ

وقالت وكالة الفضاء الأمريكية في بيان: "إن ما لا يقلّ عن 5 أنواع مختلفة من الصخور، ومن ضمن ذلك الطين والكربونات التي لديها إمكانات عالية للحفاظ على توقيعات الحياة الماضية، يُعتقد أنها تقع في الحفرة التي تقع إلى الشمال مباشرة من خط الاستواء المرّيخي".

 

 

وقال فارلي: "إن صخور الكربونات تنتج عن تفاعل الماء والغازات الجوية والصخور، وتترك أدلة على البيئات الصالحة للسكن".

ومن المقرّر إطلاق المركبة البالغة قيمتها 2.5 مليار دولار، في يوليو 2020، والهبوط في فبراير 2021، لتجمع عينات وتعود إلى الأرض.

يقول العلماء بأن المركبة ستستخدم نفس التقنية التي استُخدمت في رحلة 2012 بالهبوط، ويخشى العلماء من هبوط المركبة في فخاخ رملية.

المريخ

وقال مايكل ماير، العالم البارز في برنامج استكشاف المريخ التابع لـ"ناسا": "المريخ واحد من أربعة كواكب أرضية في النظام الشمسي، ولديه بالفعل أفضل سجلّ لما كان يحدث في أول مليار عام من تكوين الكواكب".

وأضاف: "في نفس الوقت الذي بدأت فيه الحياة على الأرض كان يمكن أن تبدأ الحياة على المريخ".

وكان لدى المريخ ظروف مشابهة للأرض في وقت مبكّر -في أول مليار سنة- لذا فإن ما كان يحدث في نظامنا الشمسي الذي سمح للحياة بالبدء على كوكبنا، قد يكون واضحاً أيضاً على كوكب المريخ نفسه.

وقال ماير: "بسبب وجود العديد من الصخور القديمة على سطح المريخ فإن هذه المعلومات يمكن الوصول إليها بشكل أكبر".

مكة المكرمة