نصيحة.. بهذه الطرق الثلاث تصل إلى قمة الأداء الذهني

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GpZ8e2

علماء: من السهل تنشيط الشخص لأدائه الذهني

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 15-12-2018 الساعة 14:29

يتمايز البشر فيما بينهم بمستويات ذكائهم وعمق إدراكهم؛ فترى السطحي في تفكيره إلى الفلسفي بطروحاته، ومنهم البسيط بأفكاره وآخرون نعدّهم عباقرة جيلهم.

على مدى سنوات عديدة حاول العلماء التوصّل لأفضل الطرق والتمارين لتدريب الدماغ للوصول به إلى أقصى حدوده واستثمار أعلى طاقاته.

فحلّ الألغاز أو تعلّم مهارة جديدة يُعتبر من الأشياء التي تزيد من حدّة الدماغ، ولا توجد لها آثار جانبية، ويمكن لكل منّا ممارستها بسهولة، ولكن هل هي دواء وهمي أم أنها تساعد بالفعل؟

قبل الإجابة عن هذا السؤال يجب علينا أولاً فهم الآلية التي يعمل بها الدماغ البشري.

فبحسب ما ذكره موقع "يور ستوري"، أمس الجمعة، يقول العلماء إن الذكريات ترتبط بعدة أنشطة دماغية؛ إذ يتم إنشاء هذه الذكريات وتخزينها في "قرن آمون"، وهو مركز الذاكرة الرئيسية في أدمغتنا.

ويقولون إننا عندما نتحدث عن شحذ الدماغ فإننا نتحدث بشكل أساسي عن إنشاء خلايا دماغية جديدة في قرن آمون، التي يمكن أن تسمح بعد ذلك بإنشاء ذاكرة أفضل والاحتفاظ بها، لكن هنالك أشياء معيّنة يمكننا فعلها لتحسين أدائها.

فريق من أطباء الأعصاب وعلماء النفس في كلية الطب، بجامعة كاليفورنيا، أجروا فحص تدريب الدماغ والتدهور المعرفي، ووجدوا أدلة معتدلة على أن قيادة الحياة الاجتماعية النشطة، وتعلّم أشياء جديدة، تساعد على تجنّب التدهور المعرفي.

ووجدت الدراسة أن الناس لديهم وحدات وأنماط اتصال مختلفة داخل الدماغ، ولكن عندما يتعلّق الأمر بتحديد أي دماغ هو نموذج للذكاء وما هو غير ذلك، فإن البحث غير حاسم.
الدراسة أشارت إلى أن أدمغة العباقرة تتطوّر بسبب العمل الفكري المعتاد، الذي يكون مليئاً بالتركيز وخالياً من الانحرافات.

وتبعاً لنفس الموقع، فقد أكد العلماء وجود ثلاث طرق من الممكن أن تساعد على الحفاظ على صحة الدماغ وزيادة تركيزه.

- أولاً: التأمل

أثبتت الأبحاث أن التأمل يمكن أن يحسّن ذاكرتك وقوتك الدماغية، ويساعد على التركيز وتزامن العقل؛ إذ يقلّل التأمل "الكورتيزول" بصورة مباشرة، وهو هرمون الإجهاد الرئيسي الذي يحد من القدرة على تخزين المعلومات واسترجاعها بسرعة.

مع اختفاء الكورتيزول، يمكن للتأمل أن يحوّل الدماغ إلى خزان يمكن من خلاله استرجاع المعلومات بسهولة، سواء كانت حقائق أو لغة أو قصصاً.

- ثانياً: النوم

أثبتت الأبحاث أن 8 ساعات من الراحة لها فوائد تفوق كل شيء آخر؛ لأن قلة النوم يمكن أن تسبّب العديد من مشاكل الصحة الجسدية والعقلية.

فالنوم، بحسب الأبحاث، هو المكان الذي تتعزّز فيه ذكرياتنا، وإذا كانت دورة نومك مضطربة أو تم تجاهلها فإن كل شيء من حالة ذهنية متوازنة، والقدرة على الاستذكار، والتعلم، ومهارات حل المشكلات، تتعرّض للخطر.

- ثالثاً: ممارسة الرياضة

لا يوجد شيء يساعد الدماغ بنفس القدر الذي تُحدثه الرياضة؛ حيث عمد علماء في جامعة ماكماستر في هاملتون بأونتاريو، إلى فرز الطلاب لثلاث مجموعات سعياً لفهم ذلك على وجه التحديد.

طُلب من إحدى المجموعات مواصلة حياتها الطبيعية، وبدأت المجموعة الثانية ممارسة الرياضة لمدة 20 دقيقة، ثلاث مرات في الأسبوع، وتمارس الثالثة مع أداء 20 دقيقة من تدريب الدماغ المحوسب، حيث يحفظون وجوهاً ويُجرون مطابقة لها.

وعندما تم اختبار جميع المجموعات الثلاث على ذاكرتهم وجد العلماء أن الأشخاص الذين مارسوا التمارين، بغضّ النظر عما إذا كانوا قد دُرّبوا دماغياً أم لا، كان أداؤهم أفضل في اختبارات الذاكرة.

خلاصة القول إن كفاءة الدماغ وصحّته يمكن تحسينها من خلال نوبات صغيرة وخطوات أصغر في الاتجاه الصحيح؛ مارس النوم، والتمرين، والتأمل، من أجل التفوق الذهني والحفاظ على صحة الدماغ.

مكة المكرمة