نظام كشف مبكّر للحريق مستوحى من النباتات

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GRM11P

يتم تشغيل الإنذار خلال 20 ثانية ويتم إطلاق مضادات الحريق في غضون ثلاث ثوانٍ

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 21-01-2019 الساعة 13:36

أصبحت منظومات الكشف عن الحريق من الأساسيات الواجب توفّرها أثناء تصميم وتشييد المباني؛ لما تؤدّيه من دور كبير في الحد من وقوع خسائر محتملة في الأرواح والأضرار في الممتلكات.

إذ تعمل على إطلاق إنذار يَعُمُّ الأجواء عند تحسّسها لأي دخانٍ أو حريق، ما يدفع الناس إلى إخلاء المكان. فدورها لا يقدَّر بثمن، والتهاون في تصميمها والتلاعب بكفاءتها يعود بنتائج كارثية.

ووفقاً لما نشر موقع "أدفانس ساينس نيوز"، اليوم الاثنين، فإن أحدث أنظمة استشعار الحرائق والأكثر موثوقية في نفس الوقت هي تلك العاملة بنظام مراقبة الفيديو، إذ تستشعر كاميراتها أدنى نسبة من الدخان.

ومع ذلك فإن هذه التقنية غير قادرة على التعرّف على الحريق في مرحلة ما قبل الاحتراق، وهي نقطة الكشف المثالية من وجهة نظر خبراء السلامة.

في الطبيعة تعمل التغيّرات في درجة الحرارة على حصول تغيرات في ألوان بعض الكائنات الحية، ويشاهد هذا بوضوح خلال موسم الخريف، ويؤدي تقشّر الكلوروفيل إلى انتقال أوراق النبات من الأخضر إلى الأصفر أو الأحمر أو البرتقالي أو البني، بسبب استجابتها لعملية التمثيل الغذائي وسط تغير درجات الحرارة. 

 

قامت مجموعة من الباحثين من مختبر الهندسة الوطنية، بجامعة سيتشوان في الصين، بابتكار طريقة للكشف عن الحرائق تعتمد على تغيير اللون كما في النباتات للإشارة إلى تراكم الحرارة، باستخدام مواد بوليمرية صديقة للبيئة.

تستخدم هذه الطريقة مستشعراً جزيئياً يعتمد على الفثالونايتريل، والذي يمتاز باستقراره الحراري عند درجة حرارة تبلغ 180 درجة مئوية، وهو أعلى بكثير من درجة الحرارة المحيطة لمعظم التطبيقات اليومية.

ولكن تحت درجة حرارة الاشتعال للمواد القابلة للاحتراق مثل الخشب والمواد البوليمرية، يؤدي إلى نشوب تفاعل كيميائي يقود إلى تغيّر لون المادة من الأبيض إلى الأخضر، ويُنقل هذا التغيّر إلى مدخلات لأجهزة الحاسوب.

تم أيضاً إنشاء عنصر إنذار مبكّر للحريق من خلال تصميم خوارزمية التعرّف على الصورة للمراقبة في الوقت الحقيقي، وهذه الخوارزمية تقلّل بشكل كبير من زمن الاستجابة مقارنة بالملاحظة بالعين المجردة.

يتم تشغيل الإنذار خلال 20 ثانية عند 275 درجة مئوية، أي قبل نشوب النار، ويتم إطلاق مضادات الحريق في غضون ثلاث ثوانٍ من قدوم الإنذار، ما يجعل هذا الجهاز فعالاً بصورة كبيرة.

مكة المكرمة