5 أنواع نباتية على الأرض مهددة بالاندثار.. تعرف على السبب

نسبة الأجناس النباتية المهددة هي 21%

نسبة الأجناس النباتية المهددة هي 21%

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 10-05-2016 الساعة 15:57
لندن - الخليج أونلاين


تواجه 5 أجناس نباتية في العالم خطر الاندثار، بحسب مركز كيو غاردنز للبحوث النباتية في لندن، في تقريره الأول الصادر، الثلاثاء، بشأن "وضع عالم النباتات"، والذي يتناول أكثر من 391 ألف فصيلة.

هذا التقرير الذي يعد أداة تقييم من شأنها المساعدة على تحسين فهم تطور عالم النباتات والحفاظ عليه، تظهر أن 21% من الأجناس النباتية حول العالم مهددة.

وقالت المديرة العلمية لحدائق كيو النباتية الملكية، كاثي ويليس: "كانت لدينا أساساً بيانات عن وضع عالم الطيور والسلاحف البحرية، لكن على رغم أهميته الكبيرة كنا لا نزال في انتظار الحصول على بيانات في شأن وضع عالم النباتات، هذا الأمر بات قائماً".

وأضافت: "نظراً إلى الأهمية الأساسية للنباتات على رخاء الإنسان؛ بوصفها مصدراً للغذاء، ووقوداً، وعاملاً ضابطاً للمناخ، من المهم جداً معرفة ما يحصل على هذا الصعيد".

وفي غرب العاصمة البريطانية تضم حدائق كيو غاردنز إحدى كبرى مجموعات النباتات حول العالم في داخل دفيئاتها الزراعية وحدائقها الرائعة، كما أنها تمثل مركزاً ذائع الصيت عالمياً للبحوث بشأن النباتات، وتسعى إلى جعل مؤشرها الجديد عن "وضع عالم النباتات" أداة مرجعية.

وفي تقرير يقع في 80 صفحة مرفق بموقع إلكتروني خاص، جمع الباحثون وحللوا عشرات الدراسات المنجزة سابقاً؛ لتشكيل قاعدة بيانات للسنوات المقبلة.

وأوضح منسق التقرير، ستيف باخمان، أن التوصل إلى هذه الخلاصات "تطلب عملاً هائلاً بمشاركة أكثر من 80 عالماً، الفكرة كانت تكمن في جمع معارف متفرقة، وتكثيفها، وتفسيرها؛ بهدف التوجه إلى أكبر عدد" من الأشخاص.

وذكّرت المديرة العلمية في حدائق "كيو غاردنز" بوجود "تقرير صادر سابقاً عن وضع عالم الغابات، غير أن الغابة لا تغطي سوى جزء صغير من العالم النباتي".

كما أن التهديدات التي يواجهها عالم النباتات مصدرها بشكل رئيس - وفق التقرير من الزراعة - الإفراط في القضاء على المساحات الحراجية (31%)، كما أن التنمية السكانية، والأمراض، والمبيدات الحشرية، والحرائق، تمثل عوامل مؤذية أخرى.

في المقابل يؤدي التغيير المناخي دوراً هامشياً على هذا الصعيد (3,96 %) أقله حتى اليوم، "لكن يجب التنبه إلى أن الأمر قد يستغرق أحياناً 30 عاماً لكي ينتج الجيل المقبل من النباتات زهوراً أو حبوب اللقاح، لذا لن يكون قياس الأثر الحقيقي للتبدل المناخي إلا بحلول سنة 2030"، وفق كاثي ويليس، التي دعت إلى "عدم التسرع في إطلاق الأحكام، بل إلى المراقبة".

وكانت دراسات سابقة خلصت إلى نتائج متباينة، إذ إن بعضها اعتبر أن 10% من النباتات مهدد بالاندثار على المدى الطويل، في حين قدمت دراسات أخرى قراءة أكثر تشاؤماً عن مواجهة 62% من الأجناس النباتية هذا الخطر.

وقدرت "كيو غاردنز" نسبة الأجناس النباتية المهددة بـ21%، من هنا أهمية إصدار تقرير سنوي سيستخدم كأداة للقياس، وسيسمح بمتابعة تطور الوضع على مر الزمن.

وقال ستيف باخمان: "اعتباراً من العام المقبل سنتمكن من إعطاء اتجاهات، وهذا ما يعطي أكبر قدر من الدروس" عن وضع النباتات.

مكة المكرمة