5 عقبات كبيرة تواجه الساعات الذكية

هناك بعض العوائق الخطيرة في طريق نمو أدوات الساعات

هناك بعض العوائق الخطيرة في طريق نمو أدوات الساعات

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 01-11-2015 الساعة 13:03
دبي - الخليج أونلاين


نشرت شركة الأبحاث Kantar Worldpanel ComTech تقريراً جديداً تشير فيه إلى وجود خمس عقبات كبيرة تواجه الساعات الذكية.

وتشكل مثل هذه الأجهزة الذكية من ساعات وأجهزة لياقة بدنية حالياً نقلة نوعية في مجال الأجهزة الذكية القابلة للارتداء والتي سيكون لها مستقبل كبير.

وتشير الأرقام الخاصة بالدراسة التي نشرتها شركة الأبحاث إلى أن ما نسبته 41% من المستخدمين الذين قالوا إنه ليس لديهم نية لشراء ساعة ذكية أو سوار لياقة بدنية في الأشهر 12 المقبلة كانت بسبب كلفتها العالية.

وأشار التقرير إلى أن قرار شراء أحد الأجهزة القابلة للارتداء يتأثر إلى حد كبير بسبب السعر وعدم وجود الأشخاص الداعمين لدفع مبالغ كبيرة في سبيل الحصول على الساعات الذكية.

وأضاف التقرير أن الأشخاص الذين يشترون الهواتف الذكية لديهم هامش من الحماية من دفع السعر الحقيقي للجهاز بشكل كامل ومباشر، في حين من يريد شراء أجهزة ذكية قابلة للارتداء عليه دفع ثمنها كامل ومباشر منذ البداية.

ويعود السبب الثاني للعقبات التي نشرها التقرير إلى أن ما نسبته 33% من المستخدمين ليس لديهم اهتمام أو رغبة بالساعات الذكية، وأشارو إلى أن هواتفهم الذكية تقوم بكل ما يحتاجون إليه وتوافق متطلباتهم بشكل كامل، وأنهم ليسوا بحاجة جهاز ذكي آخر يقوم بجزء مما يقوم به هاتفهم الذكي.

ويضيف التقرير سبباً آخر وهو أن ما نسبته 32% من المستخدمين المشاركين في الاستبيان لا يلبسون ساعة ذكية أو غير ذكية، وأن الهاتف الذكي أنهى تقريباً الحاجة إلى ارتداء ساعة حول المعصم وأن هذا الأمر ينهي أمر الساعات الذكية حتى قبل إعطائها فرصة للتجربة.

وأضاف أن ما نسبته 29% من المستخدمين أوضحوا أنهم لم يفهموا ما الفائدة من مثل هذه الساعات الذكية وما الحاجة إليها، مما يشير إلى أن هنالك ضعفاً تسويقياً من قبل الشركات في استهداف المستهلكين ودفعهم لاتخاذ قرار الشراء.

وبالإضافة للأداء التسويقي الضعيف لمنتجي هذه الأدوات فقد كان من المستغرب أن 52% من الذين تمت مقابلتهم كانت لديهم القدرة على تحديد ماهية هذه الأجهزة كالآتي: "إنها شيء يمكن لبسه حول المعصم مثل الساعة وتسمح لك بتشغيل التطبيقات".

ويشير المحللون إلى أن ما نسبته 3% فقط من سكان الولايات المتحدة يستعملون مثل هذه الأدوات الذكية والتي بلغ عدد منتجيها 16 بين ساعة ذكية وسوار لياقة بدنية، فإن الأمر واضح أن هنالك فجوة ضخمة بين الفريقين، وأن هنالك بعض العوائق الخطيرة في طريق نمو مثل هذه الأدوات.

وعلى الرغم من أن بعض هذه العوائق يمكن للشركات مستقبلاً التعامل معها بشكل أفضل من السعر المبالغ فيه لمثل هذه الأجهزة، إلا أن العوامل الأخرى مثل امتناع المستهلكين عن ارتداء أي نوع من الساعات لن يكون من السهل التغلب عليها.

مكة المكرمة