5 فيروسات أكثر "خطورة" من إيبولا

فيروس إيبولا لا يعتبر الأكثر خطورة، وإنما يوجد فيروسات أشد خطورة منه

فيروس إيبولا لا يعتبر الأكثر خطورة، وإنما يوجد فيروسات أشد خطورة منه

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 17-08-2014 الساعة 08:33
واشنطن- الخليج أونلاين


حذرت مجلة علمية أمريكية من أن فيروس إيبولا، على الرغم من انتشاره في إفريقيا، لا يزال أقل خطورة من فيروسات أخرى منتشرة في الولايات المتحدة.

ونقلت مجلة "لايف ساينس" الأمريكية، على موقعها الإلكتروني، عن مجموعة من الأطباء، قولهم: إن الوفيات الناتجة عن فيروس إيبولا لا تزال قاصرة على القارة الأفريقية، أما في الولايات المتحدة، فهناك خمس فيروسات أكثر خطورة منه.

وفي مقدمة هذه الفيروسات "داء الكلب" الذي لا يزال- على الرغم من تناقص عدد المصابين به على مدى مئة عام الماضية- يسبب نسبة كبيرة من الوفيات في الولايات المتحدة، ولم ينج ممن لم يأخذوا اللقاح المضاد للفيروس في الولايات المتحدة سوى 3 فقط في العام المنصرم، وفقاً لما ذكره موقع سكاي نيوز.

ويبلغ عدد ضحايا "داء الكلب" كل عام في كل من آسيا وأفريقيا نحو 55 ألف شخص.

وينتقل فيروس داء الكلب إلى الدماغ عبر الأعصاب المحيطية، وغالباً ما تستغرق فترة حضانة المرض عدة أشهر حسب مسافة وصول الفيروس للجهاز العصبي المركزي، وتبدأ الأعراض بالظهور بمجرد وصول الفيروس للجهاز العصبي المركزي، ولا يمكن معالجة العدوى، ويؤدي غالباً إلى الوفاة خلال بضعة أيام.

والفيروس الثاني هو فيروس نقص المناعة (الإيدز) الذي حصد منذ العام 2010 أرواح أكثر من 5 آلاف من المصابين به في الولايات المتحدة.

أما فيروسات الأنفلونزا فيترواح عدد ضحاياها في الولايات المتحدة ما بين 3000 و49 ألفاً سنوياً.

ويضاف إلى القائمة أيضاً الفيروسات الناتجة عن لسعات الناموس والبعوض والتي تقتل سنوياً 600 ألف شخص في العالم بشكل عام.

أما أخطر الفيروسات على الإطلاق فهو فيروس الروتا ( فيروس العجلية)، ذلك أن الغالبية العظمى من المصابين به أطفال دون سن الخامسة.

ويبلغ عدد الأطفال المتوفين نتيجة الإصابة بهذا الفيروس سنوياً 440 ألف طفل.

وتجري وقاية الرضع من فيروس الروتا بواسطة التطعيم، وأما البالغون الذين احتمال إصابتهم بالفيروس أقل، فيمكن لهم الاكتفاء بالحرص على النظافة الشخصية للوقاية من الإصابة بالعدوى.

مكة المكرمة