علي هويدي*

لا يحق للأمم المتحدة أن تُنشئ دولة أو أن تلغي دولة قائمة دون مراجعة وإقرار أصحابها.

يعتبر هذا القرار سابقة في تاريخ التعاطي مع اللاجئين الفلسطينيين والدول العربية التي تحتضن اللاجئين.

انقطاع التيار الكهربائي وعدم توفير الوقود اللازم هو جزء من الحصار المقيت المستمر على قطاع غزة منذ عقد من الزمان.

أن تمر 70 سنة دون تغيير في منهجية عمل الأمم المتحدة تجاه القضية الفلسطينية أمر بطبيعة الحال يرفع من وتيرة إنعدام الثقة بين الشعب الفلسطيني والمنظومة الدولية..

يشكل انعقاد الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة نهاية الشهر الجاري فرصة يجب استثمارها لمصلحة طلب حماية اللاجئين.

يبدو أن لا حدود أو خطوط حمراء لتقليصات "الأونروا" التي بدأت وبشكل غير مسبوق مع إعلان المفوض العام للوكالة عن حالة تقشف حاد.

مكة المكرمة