عمر النعيمي

بارد لأنه لم يحرك ضمائر ملايين المدعين الدفاع عن حقوق الإنسان بل المنتهكين حقوقه بصمتهم المطبق.

حرموا تشييع جثامين من يحبون، حتى موتهم صمت، وحياتهم هدوء، ومعيشتهم دموع وحسرة.

سيكون التغيير بمثابة استحقاق بعد أداء مترهل يافطته العريضة فساد وفوضى والبقاء على ما كان عليه المالكي.

سيسجل الانتصار للأمريكان والعرب السنة والأكراد، وسيكون الموقف الشيعي محايداً ومراهناً على عدم هزيمة داعش.

داعش تدّعي أنّها دولة إسلامية، وهل لدولة إسلامية أو غير إسلامية أن تُبنى بغير العلم والقلم؟

مكة المكرمة