4 مقاطع فيديو توضح عملية إنقاذ "جد العثمانيين"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 22-02-2015 الساعة 13:36


توضح أربعة تسجيلات مصورة (فيديو)، التقطتها عدسات وكالة الأناضول، العملية العسكرية الخاطفة التي نفذتها فرقة من الجيش التركي داخل الأراضي السورية لإنقاذ رفات السلطان "سليمان شاه"، و40 عسكرياً تركياً كانوا يحمون ضريحه.

وأعلنت الحكومة التركية أنها نفذت عملية عسكرية "ناجحة للغاية"، بمشاركة 39 دبابة و57 عربة مدرعة و100 عربة، و572 جندياً تركياً، وصلت فجراً إلى ضريح سليمان شاه.

وتأتي هذه العملية عقب اشتداد المعارك في محيط الضريح، بين تنظيم الدولة، الذي ترى الحكومة التركية أنه يشكل خطراً على القبر، وبين تنظيمات من المعارضة السورية المسلحة ومليشيات كردية.

ويقع ضريح "سليمان شاه"، الذي يحمل قيمة معنوية لدى الشعب التركي؛ لكونه جَدَّ مؤسس الخلافة العثمانية، داخل الأراضي السورية على مقربة من بلدة عين العرب (كوباني) بريف حلب، فيما تعود ملكيته للجمهورية التركية وفق اتفاقيات قديمة بين البلدين، مؤطرة بالقانون الدولي.

واشتملت العملية العسكرية التي اتسمت بالسرعة الخاطفة والكتمان في أثناء تنفيذها على شقين:

الأول: إنقاذ الجنود الأتراك الـ40 المعنيين بحراسة الضريح، الذين حوصروا في منطقة الاشتباكات، واستخراج رفات "سليمان شاه"، ثم هدم جميع المباني التي تحيط بالضريح ونقل الرفات إلى داخل تركيا.

وبحسب رئيس مجلس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو فإنه: "تم تدمير جميع المباني التي كانت موجودة في مكان الضريح، بعد نقل جميع الأمانات ذات القيمة المعنوية العالية، وذلك لقطع الطريق أمام أي محاولة لسوء استغلال المكان".

الشق الثاني: تمثل بسيطرة قوة عسكرية تركية أخرى، غير الأولى، على أرض في بلدة "آشمة" السورية المحاذية مباشرة للحدود التركية، ورفع علم تركيا عليها تمهيداً لنقل الرفات إليها.

وقال أوغلو: إنّ نقل الرفات إلى تركيا، ثم إلى بلدة "آشمة" مؤقت، بسبب الأوضاع الأمنية والاشتباكات، "وسوف نعيده حينما تعود الأمور لطبيعتها في سوريا".

وأعد مراسل الخليج أونلاين، مادة موسعة حول القضية، يمكن للسادة القراء الاطلاع عليها من خلال الرابط: بعملية نوعية.. تركيا تنقل رفات "سليمان شاه" من حلب إلى أراضيها

وتكشف المقاطع المصورة عن حجم الآليات العسكرية، التي تضمنت دبابات ومدرعات وناقلات جند وجرافات، فضلاً عن مرافقة الطيران الحربي.

وتظهر عملية السيطرة على قطعة أرض ببلدة "آشمة" السورية ورفع العلم التركي على قطعة عليها.

مكة المكرمة