أحمد موفق زيدان

الغرب يسعى بكل جهده إلى تبرئة محمد بن سلمان من جريمة اغتيال الصحافي جمال خاشقجي ثم تذويبه بالأسيد.

جبل الجليد من التآمر والخفايا لما حدث بالثاني من أكتوبر، بالقنصلية السعودية بإسطنبول (مقتل خاشقجي)، سيظل يسرق اهتمام وأنظار العالم الحر.

ما كشفته الثورة الشامية أخيراً عن المواقف الروسية والأميركية المعادية للثورة يدخل ضمن الاستثناء الشامي.

لا يمكن التمييز بين قتل وآخر وإجرام وآخر، لا لشيء إلا لأن القاتل هناك يرتدي الكرافت ويتعطر بالعطور الغربية.

الاستراتيجية الإعلامية مطلوبة دائماً ويتضاعف طلبها وأهميتها خلال الحروب.

لا أعتقد ثمة سذاجة أكثر سذاجة ممن يثق بالدب الروسي والأفعى الإيرانية

مكة المكرمة