ماجد عبد الهادي

لم يتماسك تراب قبرها بعد. وكذلك أنا، أمد إليه يدي المرتجفة. أُمسّده برفق وخوف، لكأنه قشرة دم بالكاد تخثرت.

هناك في بلاد الآخرين اكتشف الفتى الذي كنته قدرة الريح الهوجاء على أن تشلَّ جناحيه الصغيرين.

خلاف المآدب والمأكولات أوهى من أن حجب اقتراب الدولة المارقة من تعاون اقتصادي وسياسي لا يقيم أي اعتباراً للدم الحرام.

ليس مستغرباً أن يتكرر السيناريو المعهود، أي وصول المظلومين في فلسطين إلى اليأس ثم تحولهم إلى "دواعش"

كانت الرغبة الجامحة بطرد قوى الشر من حيز اهتمامي ولو مؤقتاً قد انبثقت فجأة بين جوانحي واستحوذت على إرادتي.

ولعل صفة الطيبة هذه، ستصير لاحقاً، رديفة السذاجة، في أذهان الناس، كلما شاهدوا على شاشة التلفاز صور مرسي.

مكة المكرمة