"أخبار زائفة" تفضح كراهية الألمان للمهاجرين

الرابط المختصرhttp://cli.re/GJnaBP

طالب متظاهرون من اليمين المتطرف الألماني برحيل المهاجرين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 29-08-2018 الساعة 10:54
برلين - الخليج أونلاين

يواجه المهاجرون في ألمانيا أحداث عنف وكراهية ومطالبات بتهجيرهم من البلاد، بعد أخبار كاذبة وإشاعات حاولت تشويه صورتهم.

وشهدت مدينة كيمنتس في ولاية سكسونيا بشرقي ألمانيا تظاهرات وصدامات مع الشرطة إثر وفاة مواطن ألماني متأثراً بجراحه وإصابة آخرين؛ على خلفية مشاجرة دامية، ونسب سبب مقتل هذا الألماني إلى المهاجرين.

وعجّت وسائل التواصل الاجتماعي بأنباء عن مقتل شخص آخر ومحاولة اغتصاب فتاة ألمانية، وفي الحالتين معاً قيل إن الجناة من المهاجرين، ليتضح فيما بعد أن هذه الأنباء باطلة، وأن الأمر يتعلق بأخبار كاذبة فقط، وفق ما أفاد به موقع "دويتشه فيله" الألماني.

وتم إصدار مذكرتي اعتقال بحق شابين سوري وعراقي، أمس الاثنين؛ على خلفية مقتل الرجل الألماني.

ونقل الموقع عن أحد الصحفيين أن الأخبار التي صدرت ضد المهاجرين زائفة، وحاول الصحفيون التحقق منها وإثبات العكس، إلا أنهم فشلوا.

وقال الصحفي تورستن كليديتش، الذي يشغل منصب مدير تحرير "فراين بريسه" (الصحافة الحرة) ومقرها كيمنتس: "الصحفيون حاولوا جاهدين كشف الحقيقة، لكنهم فشلوا في ذلك".

وأوضح: "لم ننجح بهذه الحالة في نسف هذه الأخبار (الزائفة)، حتى العمل الصحفي المحترف يصل أحياناً إلى طريق مسدود، خاصة عندما يتعلق الأمر بتصحيح رواية نُشرت في كل مكان".

 

 

وتشهد كيمنتس حضوراً قوياً لليمين المتطرف المعادي للأجانب، وأذكت الأخبار الزائفة التوترات، وخدمت أجندة اليمين المتطرف بإذكاء المزيد من الكراهية والدعوة للعنف ضد الأجانب.

المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، استنكرت هذه الأحداث، وقالت: "لدينا تسجيلات فيديو لأشخاص يطاردون آخرين، ولتجمعات جامحة، وللكراهية في الشوارع، وهذا لا مكان له بدولة دستورية".

وتؤثر هذه الأحداث سلباً على محاولات الكثير من طالبي اللجوء والمهاجرين الاندماج في المجتمع الألماني وبدء حياة جديدة بعد انتقالهم إلى ألمانيا.

مكة المكرمة