أردوغان: سنكون بين الدول الـ5 الأكثر استضافة للطلاب بالعالم

أردوغان: سنقضي على أنشطة "غولن"

أردوغان: سنقضي على أنشطة "غولن"

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 12-05-2018 الساعة 19:01
أنقرة - الخليج أونلاين


قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، السبت، إن بلاده تطمح في أن تصبح ضمن الدول الخمس الأكثر استضافةً للطلاب الأجانب.

وأضاف الرئيس التركي، الذي كان يتحدث في "ملتقى الطلاب الأجانب"، الذي نظّمه الاتحاد العالمي للمنظمات الطلابية في مدينة إسطنبول، أن بلاده تستضيف حالياً 115 ألف طالباً أجنبياً ممَّن يستفيدون من برنامج المنح الدراسية، أو يدرسون على حسابهم الخاص.

ووفقاً لوكالة "الأناضول" التركية الرسمية فقد أكد أردوغان أن تركيا "تهدف إلى رفع أعداد الطلاب الأجانب إلى 350 ألفاً، ودخول مصاف الدول الخمس الأولى الأكثر استضافة للطلاب من الخارج".

اقرأ أيضاً :

جاويش أوغلو: "دولة عربية" تعكّر علاقة تركيا بمحيطها

وأشار الرئيس التركي إلى أن جميع الطلاب الضيوف (الأجانب) في بلاده سيتمكنون، خلال المرحلة القادمة، من الحصول على تصاريح الإقامة من جامعاتهم، دون الحاجة للذهاب إلى إدارة الهجرة المعنية بذلك.

كما أوضح أن سلطات بلاده اتخذت التدابير اللازمة "لإنقاذ الطلبة الضيوف من استغلال منظمة فتح الله غولن، من لحظة دخولهم تركيا وتخرجهم من جامعاتها".

ولفت إلى أن تركيا تواصل مباحثاتها مع ألبانيا للقضاء على أنشطة المنظمة على أراضيها، قائلاً: "عاجلاً أم آجلاً سنقضي على أنشطتهم هناك".

وأوضح أن وقف المعارف التركي يواصل أعماله في ألبانيا من أجل تسلم مدارس منظمة فتح الله غولن بألبانيا.

وتابع: "الطلاب الأجانب الذين نستضيفهم سيستفيدون من التأمين الصحي العام فوراً، دون الانتظار لمدة ثلاثة أشهر كما كان (معمولاً به) في السابق".

وأشار إلى "صدور عفو عن الطلاب القدامى من فوائد التأخر في دفع أقساط التأمين المتراكمة عليهم سابقاً".

وتطرق الرئيس التركي، خلال كلمته، إلى التصرفات الفرنسية ضد بلاده في الآونة الأخيرة، قائلاً إن فرنسا تشعر بالانزعاج من تعزيز تركيا لقوتها.

وأكد أردوغان مضي بلاده في هذا الاتجاه "سواء كان ذلك يعجب الفرنسيين أم لم يعجبهم"، مضيفاً: "طالما كانت فرنسا صادقة في علاقاتها مع تركيا فإن الأخيرة مستعدة لمقابلتها بالمثل".

وفي موضوع آخر، جدد الرئيس التركي استنكاره "غياب عنصر العدالة" في منظمة الأمم المتحدة، التي من المفترض أن تكون منصة لحماية حقوق جميع الدول والشعوب.

وأشار في هذا الصدد إلى عدم وجود أي بلد شعبه مسلم بين أعضاء مجلس الأمن الدولي، قائلاً: "نطالب بالعدل الذي تأسست الأمم المتحدة لتحقيقه، لكنه مفقود حاليّاً"، مؤكداً أن تركيا ستواصل المطالبة بإصلاح الأمم المتحدة.

مكة المكرمة