أرعب المنجمين.. "الديك" أنجب هيروشيما وهتلر وانتهى بترامب

ترامب وسنة الديك، هل يتسببان في كارثة عالمية؟

ترامب وسنة الديك، هل يتسببان في كارثة عالمية؟

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 28-01-2017 الساعة 17:36


ينظر المنجمون من المعتقدين بالتقويم الصيني، أن أكثر الأعوام ترويعاً تلك التي يتوافق مجيئها مع سنة "الديك".

ففي سنوات سابقة من "الديك"، وقعت أحداث مؤلمة، من بين أبرزها في عام 1909 حيث اجتاحت اليابان كوريا، وفي عام 1933 وصل هتلر إلى الحكم في ألمانيا، وفي عام 1945 انتهت الحرب العالمية الثانية بقنبلتين نوويتين على هيروشيما وناغازاكي في اليابان.

ويحدد تقويم صيني يجمع بين التقويمين القمري والشمسي موعد بداية السنة الصينية، الذي يختلف موعده من عام لآخر.

وينقسم التقويم الصيني إلى 12 قسماً، ويحمل كل قسم منها اسم حيوان، لكن كل قسم منها يستمر لمدة عام وليس شهراً واحداً كما هو الحال في التقويم الميلادي أو الهجري.

اقرأ أيضاً :

بحجة إيران.. هل يغزو ترامب العراق؟

ونظراً لرمزيته عند الصينيين؛ إذ يعتبر التقويم الصيني من أبرز الآثار التراثية والثقافية والفلكية والعلمية، تنظم الصين والعديد من الدول الآسيوية والجاليات الصينية حول العالم احتفالات هائلة بمناسبة بدء السنة الصينية الجديدة في كل عام، والسبت 28 يناير/كانون الثاني، بدأت الاحتفالات باليوم الأول من السنة الجديدة، سنة "الديك".

وتتنوع مظاهر الاحتفال بالعام الجديد بين عروض كرنفالية مختلفة في الشوارع، وأضواء تزين الكثير من المباني، في حين يقبل الزوار إلى المعابد للصلاة من أجل تحقيق أمانيهم في العام الجديد.

والحيوانات التي تميز التقويم الصيني، بحسب تكرارها الثابت، هي أعوام الفأر والثور والنمر والأرنب والتنين والثعبان والحصان والخروف والقرد والديك والكلب والخنزير.

وفي حين يولد الأشخاص في التقويم الميلادي بأبراج تتحدد طبقاً ليوم وشهر مولده، مثل برج الأسد أو الميزان أو العذراء، تكون أبراج الأشخاص طبقاً للتقويم الصيني هي اسم السنة التي ولد فيها كل شخص، فمواليد عام النمر ينتمون لبرج النمر ومواليد عام القرد ينتمون لبرج القرد، وهكذا.

وكما يزعم المهتمون بالأبراج الميلادية أن مواليد كل برج يحمل صفات شخصية معينة، ينسحب نفس الزعم على الأبراج الصينية.

فمواليد كل برج لهم صفات شخصية محددة، ولكل برج أرقام وألوان وزهور واتجاهات جالبة للحظ.

ويزعم المشتغلون بتلك المسائل أن مولود برج الديك تفكيره معقد بعض الشيء، لكنه واثق بنفسه وجاذب للأنظار أينما حل.

وهم يرون أن بعض من في هذا البرج قوي ومتكتم وغامض، والبعض الآخر عدائي وكثير الثرثرة.

ويقولون أيضاً إن جميع مشاريع مولود هذا البرج في الحياة توسعية، وآماله واسعة ورغبته في النجاح قوية جداً، ومن سلبياته أنه غير صبور، وعدائي، ووقح، ومغرور، وعنيد، ومتسلط.

ووفقاً لذلك، توقع عرافون صينيون أن يكون عام 2017 غنياً بالتقلبات، مشيرين إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيكون خير ممثل عن خصائص هذه السنة "المتغيرة" و"المليئة بالمفاجآت".

ويشي الطابع المتبدل والمباغت للديوك المتصل بالأبراج "النارية"، بسنة مقبلة مضطربة، لا سيما في الغرب بحسب ما يؤكد هؤلاء الخبراء المعروفون في فلسفة "فنغ شوي" الصينية.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية، عن تييري تشو، التي تمارس الفنغ شوي في هونغ كونغ، قولها: إن "الديك يحب التعارك والمبارزات الصوتية، هو يتمتع بروح قتالية".

وكان تنصيب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة أثار سلسلة تظاهرات احتجاجية.

وحتى قبل دخوله البيت الأبيض، تسبب ترامب في موجة غضب بالصين، ما يثير مخاوف من حرب تجارية بين أقوى قوتين اقتصاديتين في العالم.

ولفتت تشو إلى أن ترامب سيعتمد سياسات تصعيدية خلال السنة الأولى من عهده، مضيفة: "ستحصل إضرابات واحتجاجات كثيرة".

زعيم النازية أدولف هتلر، الذي تولى منصب مستشار، أعلى منصب قيادي في ألمانيا، عام 1933، وهو العام الذي وافق سنة الديك، يقول المنجمون إن صفاته تنسجم مع اختلاق أحداث عالمية، وهو ما يتطابق مع ترامب الرئيس الأمريكي الجديد، وكلاهما تولى قيادة بلديهما في سنة "الديك".

وعلى الرغم من أن ترامب من مواليد سنة الكلب، لكن وبحسب المختصين، فإن التناغم بين عنصر "التراب" الذي يطبع برجه الصيني وعنصر "النار" الطاغي على 2017، قد يكون مصدر قلق للبعض.

وأوضحت تشو أن "سنة الديك هذه ستحمل كل هذه العناصر، هؤلاء الناس وهذه الأمور والبيئة التي ستساعده شخصياً كرئيس".

وقديماً قيل: كذب المنجمون ولو صدقوا..

مكة المكرمة