أستراليا تدرس منح اللجوء للفتاة السعودية الهاربة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6n4akP

رهف طلبت منحها اللجوء بشكل رسمي من الأمم المتحدة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 08-01-2019 الساعة 20:20

أعلنت السلطات الأسترالية أنها بصدد دراسة منح اللجوء للفتاة السعودية "رهف" الموجودة حالياً في تايلاند، بعد فرارها من أسرتها من جراء "العنف".

وذكرت وزارة الخارجية الأسترالية، في بيان لها، أن "ما تقوله رهف عن إمكانية تعرضها للأذى في حال عودتها إلى السعودية هو أمر مقلق للغاية"، حسب موقع "ناين نيوز" الإخباري الأسترالي.

وأوضح البيان أن "الحكومة الأسترالية مسرورة لعلمها أن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تُقيّم حالياً طلب الفتاة السعودية بأن تحصل على الحماية، وستتم دراسة أي طلب للحصول على تأشيرة إنسانية بعناية بعد انتهاء إجراءات مفوضية اللاجئين".

وأضاف البيان أن الحكومة تواصلت مع السلطات التايلاندية ومكتب المفوضية الأممية في بانكوك لتعرب عن مخاوفها بشأن هذه المسألة ولسرعة تقييم طلب اللجوء.

وأعلنت السلطات التايلاندية، الاثنين، السماح للفتاة السعودية "رهف"، المحتجزة في مطار بانكوك، بالدخول إلى البلاد بشكل مؤقت لتقييم وضعها من قبل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

ونقلت وكالة "أسوشييتد برس" عن سوراكاتي هاكبارن، رئيس شرطة الهجرة في تايلاند، قوله إن الفتاة "رهف محمد القنون" سيسمح لها بالدخول تحت حماية مكتب المفوضية الأممية.

وأضاف أن المفوضية ستقيم قضية الفتاة التي تطلب اللجوء إلى أستراليا، مشيراً إلى أن الأمر سيستغرق معها خمسة أيام إلى سبعة على أقل تقدير.

وقال مسؤولون في الشرطة، وموظفون في المطار، إن الفتاة غادرت غرفتها التي كانت فيها بفندق المطار، لتدخل أراضي البلاد.

وجذبت رهف الاهتمام خلال الأيام القلائل الماضية إثر منشوراتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي نشرتها بعد فرارها من أسرتها أثناء تواجدهم في الكويت.

وقالت في تغريدة على حسابها على "تويتر"، الأحد: "استناداً إلى اتفاقية 1951 وبروتوكول عام 1967، أنا رهف محمد، أطلب رسمياً من الأمم المتحدة منحي وضع لاجئ لأي دولة تحميني من التعرض للضرر أو القتل بسبب ترك الدين والتعذيب من عائلتي".

وتقول رهف إنها تعرضت للضرب والتهديد بالقتل على أيدي أقاربها الذكور. ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات السعودية ولا الكويتية.

مكة المكرمة