أكثر من 1000 شخص غرقوا في البحر المتوسط هذا العام

الساحل الليبي أبرز مناطق التهريب إلى أوروبا

اتخذت أوروبا إجراءات لمنع تدفق المهاجرين إليها عبر البحر

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 02-07-2018 الساعة 18:17
طرابلس - الخليج أونلاين

قالت المنظمة الدولية للهجرة إن أكثر من ألف شخص غرقوا في البحر المتوسط هذا العام في أثناء إبحارهم من ليبيا إلى أوروبا، ضمن تزايد المحاولات خلال الأيام القليلة الماضية قبل حملة يعتقد أن الاتحاد الأوروبي يشنها.

وتوفي نحو 204 أشخاص في الأيام القليلة الماضية بعد أن كدسهم مهربون في زوارق غير آمنة.

وغرق 103 في حطام سفينة يوم الجمعة الماضي، وفقد آخرون يوم الأحد في انقلاب زورق مطاطي شرقي طرابلس، نجا منه 41 شخصاً.

وقال عثمان بلبيسي، مدير بعثة المنظمة لليبيا، في بيان صدر في وقت متأخر من مساء الأحد: إن "هناك زيادة مقلقة في أعداد الوفيات في البحر قبالة الساحل الليبي".

وأضاف: "المهربون يستغلون استماتة المهاجرين للسفر قبل شن حملات أوروبية جديدة على عبور البحر المتوسط".

وتراجع تدفق المهاجرين منذ أن بلغ ذروته عام 2015، فانخفضت أعداد من يحاولون قطع الرحلة البحرية الخطرة من شمال أفريقيا إلى عشرات الألوف بالمقارنة مع مئات الألوف.

والمسار الرئيسي الآخر من تركيا إلى اليونان، الذي استخدمه أكثر من مليون شخص في عام 2015، أغلق بدرجة كبيرة منذ عامين.

وقال ليونارد دويل، المتحدث باسم المنظمة الدولية للهجرة، إن زيادة الأعداد في الأيام القليلة الماضية ربما ترجع إلى عوامل منها الطقس وانتهاء شهر رمضان.

وتابع يقول: "وأيضاً هناك اعتقاد، على ما أظن، على مستوى العالم بأن الاتحاد الأوروبي سيبدأ في إدارة العملية بشكل أفضل؛ لذلك فهم ربما يحاولون الاستفادة إذا ما كانوا يستطيعون إلى ذلك سبيلاً. والمهربون دائماً ما يعلون المكسب على السلامة".

ورغم ارتفاع أعداد الوفيات في الأيام القليلة الماضية، ظلت أعداد الذين فقدوا حياتهم في البحر هذا العام أقل من نصف الأعداد المسجلة في مثل هذا الوقت من العام الماضي. لكن السفر عبر الصحراء ثم عبور البحر المتوسط يظل أخطر مسارات الهجرة على مستوى العالم، وأصبح أكبر عامل استقطاب في السياسة الأوروبية.

 واعتمدت الجهود المبذولة للحد من تهريب البشر جزئياً على تطوير قدرات حرس الحدود الليبي؛ ليعيد المهاجرين الذين ينتشلهم من البحر، لكن ثار الجدل حول ظروف معيشتهم ومعاملتهم في ليبيا.

وبين يومي الجمعة والأحد أعاد حرس السواحل الليبي ألف مهاجر إلى الشواطئ الليبية. وأعاد، حتى الآن هذا العام، نحو عشرة آلاف حيث نقلتهم السلطات الليبية إلى مراكز احتجاز.

وقال بلبيسي: "المهاجرون الذين يعيدهم حرس السواحل يجب ألا ينقلوا تلقائياً إلى مراكز احتجاز، ونحن قلقون للغاية من أن تستقبل مراكز الاحتجاز المزيد، ومن أن الظروف المعيشية ستتدهور مع زيادة تدفق المهاجرين في الفترة الأخيرة".

وذكر وليام لاسي سوينج، رئيس المنظمة الدولية للهجرة، إنه سيزور طرابلس هذا الأسبوع للاطلاع بشكل مباشر على الظروف المعيشية.

ونقل بيان المنظمة عن سوينج قوله: "المنظمة عازمة على ضمان احترام حقوق الإنسان لجميع المهاجرين في حين نبذل جميعنا الجهود لوقف تجارة تهريب البشر التي تستغل المهاجرين".

مكة المكرمة