أوباما: مكافحة إيبولا تتطلب "رداً عالمياً"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 17-09-2014 الساعة 08:25
واشنطن - الخليج أونلاين


وصف الرئيس الأمريكي باراك أوباما، انتشار فيروس "إيبولا" في دول غربي أفريقيا بأنه "تهديد للأمن العالمي"، تتطلب مكافحته "رداً عالمياً".

وأضاف أوباما، أن الفيروس بلغ "درجة الوباء" غربي أفريقيا، وضاقت المستشفيات بالمرضى، وأصبح الناس "يموتون في الشوارع"، داعياً دولاً أخرى إلى الاستعداد لمواجهة الفيروس، لأن انتشاره على نطاق أوسع "ستكون له تبعات اقتصادية وسياسية وأمنية عميقة"، معتبراً أن "العالم كله ينظر إلى الولايات المتحدة"، بحسب ما نقلت عنه قناة "بي بي سي" اليوم الأربعاء.

وقال الرئيس الأمريكي: إن "العالم يعرف كيف يكافح هذا المرض، ونعرف أننا إذا اتخذنا التدابير الصحيحة يمكننا إنقاذ الأرواح، ولكن علينا أن نتحرك بسرعة".

من جهة أخرى، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية أمس، عزمها إرسال ثلاثة آلاف عسكري إلى غربي أفريقيا من أجل المشاركة في جهود مكافحة فيروس "إيبولا"، تهدف إلى تقديم مساعدات لوجستية.

وكانت أمريكا قد دعت مجلس الأمن الدولي إلى عقد اجتماع استثنائي يوم الخميس القادم لمناقشة الوباء بعد توقعات بسقوط ضحايا من جرّاء الإصابة به في غربي ووسط أفريقيا.

وأشارت الأمم المتحدة على لسان مسؤولين فيها، إلى أن انتشار فيروس "إيبولا" يعد أزمة صحية "لم يشهد لها العالم مثيلاً".

وأودى فيروس إيبولا بحياة 2400 شخص في غربي أفريقيا، من جملة 4784 إصابة مؤكّدة بالوباء، وذلك منذ ظهوره في فبراير/ شباط الماضي، وفقاً لأحدث تقارير منظمة الصحة العالمية.

وتصل نسبة الوفيات بالفيروس إلى 90 بالمئة من المصابين به، وذلك نتيجة لنزيف الدم المتواصل من جميع فتحات الجسم، خلال الفترة الأولى من العدوى بالفيروس.

وبدأت الموجة الحالية من الإصابات بالفيروس، في غينيا في ديسمبر/ كانون الأول العام الماضي، وامتدت إلى ليبيريا، ونيجيريا، وسيراليون، ثم السنغال، والكونغو الديموقراطية.

مكة المكرمة