أوغلو والجبير والغنوشي يشاركون بمنتدى الجزيرة المرتقب

يناقش المتحدثون أزمات ومستقبل المنطقة العربية ونظام المشرق الإقليمي

يناقش المتحدثون أزمات ومستقبل المنطقة العربية ونظام المشرق الإقليمي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 10-03-2016 الساعة 09:41
الدوحة - الخليج أونلاين


أعلنت وسائل إعلامية أن منتدى الجزيرة العاشر الذي تنظمه شبكة الجزيرة الإعلامية، سينطلق في العاصمة القطرية الدوحة 21 مارس/ آذار الجاري تحت عنوان "التدافع الإقليمي الدولي في المشرق"، حيث يشارك فيه نخبة من الشخصيات العالمية البارزة.

وينطلق المنتدى بمشاركة ثلاثة متحدثين رئيسيين؛ هم: رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، ووزير الخارجية السعودي عادل الجبير، ورئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي.

ووفقاً للبرنامج الأولي للمنتدى، الذي أشارت إليه صحيفة "العرب" القطرية، فإن منتدى الجزيرة العاشر سيفتتح جلساته 21 مارس/ آذار الجاري، وسيتولى الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة الإعلامية، الافتتاح الرسمي للمنتدى.

ويشارك كذلك في المنتدى وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إلى جانب حضور عدد من المسؤولين والشخصيات الدولية البارزة، منها: عبد الملك المخلافي، وزير الخارجية اليمني، ورياض حجاب، منسق الهيئة العامة للمفاوضات عن المعارضة ورئيس وزراء سوريا الأسبق، ومارتن كوبلر، المبعوث الأممي الخاص إلى ليبيا، وريتشارد ستينجل، وكيل وزارة الخارجية الأمريكية للدبلوماسية العامة، وإياد علاوي رئيس الوزراء العراقي الأسبق، ومحمد صادق خرازي، سفير إيران السابق في باريس، وممثلها الدائم في الأمم المتحدة.

ووفقاً للبرنامج الأولي للمنتدى، ستشهد جلسة العمل الأولى كلمة يلقيها أحمد داود أوغلو، رئيس وزراء تركيا، تليها الجلسة الحوارية الأولى بعنوان: "التدافع الإقليمي وتداعياته الطائفية والسياسية والجيوسياسية"، في حين ستشهد الجلسة كلمات مهمة لعدد من الشخصيات البارزة.

ويناقش المتحدثون خلال الجلسة فكرة أن منطقة الشرق الأوسط والمشرق العربي تحديداً تشهد صراعاً متعدد المستويات، وتدافعاً غير مسبوق للقوى والمشاريع الإقليمية، كما تعاني عدد من الدول حالة من الانهيار والعجز عن بسط سلطتها وصيانة وحدتها الترابية في ظل صعود قوى جديدة ما دون الدولة وما فوق الدولة تنازعها السيادة والسيطرة على الأرض والحدود والمقدرات.

وتناقش الجلسة كذلك أوجه التدافع الإقليمي في الشرق الأوسط، وتبحث أبعاده المتعددة وتداعياته الطائفية والسياسية والجيوسياسية، وفي سياق هذا التدافع المتسارع يعاد ترتيب موازين القوى الإقليمية وفق تحالفات متبدلة وأجندات تدفع للصراع في مواقع وللتعاون في مواقع أخرى، ليعاد تشكيل المنطقة التي استقرت أغلب أجزاء خريطتها الراهنة منذ نحو مئة عام.

وتستهل جلسة العمل الثانية بكلمة وزير خارجية السعودي عادل الجبير، قبل أن يليها جلسة حوارية ثانية حول "التدافع الدولي على الشرق الأوسط بعد مئة عام على سايكس - بيكو"، يتحدث فيها كل من ريتشارد ستينجل، وكيل وزارة الخارجية الأمريكية للدبلوماسية العامة، وطه أوزهان، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان التركي، ومارتن كوبلر، المبعوث الأممي الخاص إلى ليبيا، وفهد العرابي الحارثي، رئيس مركز أسبار للدراسات والبحوث والإعلام بالسعودية، وأندريه فيدوروف، نائب سابق لوزير الخارجية الروسي.

ويناقش المتحدثون في الجلسة الحوارية الثانية أزمة الدولة العربية ونظام المشرق الإقليمي التي تزداد حدة وتعقيداً مع حلول الذكرى المئوية لاتفاقية سايكس - بيكو، التي وضعت المسودة الأولى لخارطة الشرق الأوسط ما بعد الحرب الأولى، وقد أسهمت حركة التغيير التي أطلقها الربيع العربي، وما رافقها من مد وجزر بين الثورة والثورة المضادة، في كشف تلك الأزمة والدفع بها إلى السطح بعدما كانت تعتمل تحته لعقود.

ولكن، خلافاً لتلك الحقبة التي تقرر فيها مصير المنطقة وشعوبها داخل غرف التفاوض الغربية المغلقة، يتحول المسرح الإقليمي اليوم إلى ساحة مفتوحة لصراع قوى دولية وإقليمية وفاعلين من غير الدول، حيث تناقش هذه الجلسة طبيعة القوى الدولية المتصارعة في الشرق الأوسط وأدوارها ومخططاتها بعد مئة عام على سايكس - بيكو.

وتستهل الجلسة الثالثة والختامية للمنتدى، بكملة رئيسية لرئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي، قبل أن يفتح النقاش في جلسة حوارية ثالثة بعنوان "إلى أين يتجه الشرق الأوسط في ظل أوضاعه الراهنة؟"، ينتظر أن يتحدث فيها كل من عبد المنعم أبو الفتوح، رئيس حزب مصر القوية، وشفيق الغبرا، أستاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت، وعبد العزيز صقر، رئيس مركز الخليج للأبحاث من المملكة العربية السعودية، وعامر العريض، نائب في مجلس الشعب التونسي.

وتناقش الجلسة فكرة مفادها أنه في خضم هذا السياق الإقليمي المتحرك والمتسم بالفوضى وعدم اليقين، يبدو أن غياب تصور للمستقبل يخلص المنطقة وشعوبها من الاستبداد الداخلي والتبعية للخارج وكأنه الثابت الوحيد، وبين الأجندات المتنافسة والمتصارعة على مستقبل الشرق الأوسط في أبعادها الوطنية والإقليمية والدولية تتعدد الخطابات وتتقاطع أولويات القوى المتصارعة، فثمة من يدعو إلى محاربة الإرهاب، وفي الوقت ذاته يدعم أنظمة الاستبداد بدعوى المحافظة على الاستقرار وتثبيت سلطة الدولة، كذلك ثمة قوى تؤيد مطالب الشعوب في التحرر وبناء أنظمة ديمقراطية، وأخرى تشارك في قمعها وإعاقة حركة التغيير.

مكة المكرمة