أول إصابة بفيروس إيبولا بأوربا..وأوباما يستبعد وصوله لامريكا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 07-10-2014 الساعة 09:58
نيويورك - الخليج أونلاين


أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما الاثنين أن احتمالات انتشار وباء إيبولا في بلاه "ضئيلة للغاية"، لكنه تعهد بحض قادة العالم على تسريع مواجهة هذا المرض في غرب إفريقيا، في حين أصيبت ممرضة إسبانية بالفيروس بعدما عالجت كاهنين أصيبا في أفريقيا؛ ونقلا إلى المستشفى الذي تعمل فيه بمدريد حيث توفيا لاحقاً، لتصبح بذلك أول شخص يلتقط الفيروس خارج أفريقيا.

وتحدث أوباما للصحافة بعد تلقيه إيجازاً من كبار المسؤولين الصحيين حول خطة حكومته للتعامل مع المرض في أفريقيا، ومنع انتشاره في الأراضي الأمريكية بواسطة مسافرين من المنطقة، مضيفاً أن إيبولا يُشكل تحدياً يجب على الولايات المتحدة أن تتعامل معه "بجدية كبيرة"، رغم أن احتمالات انتشاره في هذا البلد "ضئيلة للغاية".

وعزا السبب في ضآلة احتمال انتشار المرض إلى نظام الصحة العامة في الولايات المتحدة، والذي وصفه بأنه على مستوى عالمي، لذلك هناك صعوبة في انتقال الفيروس.

وأوضح أنه يتعين على العالم أن يفعل أكثر لمحاربة الفيروس، مؤكداً أنه سيمارس ضغوطاً كثيرة على زملائه قادة الدول الكبيرة التي لا تبذل جهداً كافياً في القضاء على الوباء.

من جهتها، أعلنت الحكومة الإسبانية أمس الاثنين أن ممرضة أصيبت بفيروس إيبولا بعدما عالجت كاهنين التقطا العدوى في أفريقيا، ونُقلا إلى المستشفى الذي تعمل فيه بمدريد حيث توفيا لاحقاً، لتصبح بذلك أول شخص يلتقط الفيروس خارج أفريقيا.

وقالت مديرة الصحة العامة مرسيدس فينويسا خلال مؤتمر صحفي في مدريد: إنها "ممرضة عالجت المريضين اللذين أعيدا مؤخراً إلى الوطن وأدخلا مستشفى كارلوس الثالث".

من جانبها أعلنت وزيرة الصحة آنا ماتو "نحن نتحقق مما إذا كانت كل الإجراءات المنصوص عليها قد أتبعت بشكل صارم خلال علاج الكاهنين".

ووضعت الممرضة، وهي متزوجة دون أولاد، في وحدة خاصة في مستشفى الكوركون في جنوب مدريد بعدما خضعت لفحصين أكدا إصابتها بالفيروس، في حين حرصت الوزيرة على طمأنة المواطنين من أنه "تم اتخاذ كل الاجراءات الكفيلة بضمان سلامة الطاقم الطبي الذي يعالجها وسلامة السكان جميعاً".

وكان الكاهن الكاثوليكي مانويل فييخو وهو طبيب ومدير مستشفى في سيراليون أعيد إلى بلده في 22 سبتمبر/ أيلول لتلقي العلاج بعدما تأكدت إصابته بإيبولا، وفي حين أدخل الكاهن مستشفى كارلوس الثالث حيث تم عزله، لكنه ما لبث أن فارق الحياة بعد ثلاثة أيام عن 69 عاماً، وتجنباً لانتقال العدوى لم يجر الأطباء تشريحاً لجثته وتم حرقها.

وكان الأطباء في هذا المستشفى اتبعوا الإجراءات نفسها لدى وفاة الكاهن ميغيل باخاريس عن 75 عاماً بعدما أصيب بإيبولا في ليبيريا، وأعيد إلى بلاده على متن طائرة طبية عسكرية، ليصبح أول أوروبي مصاب بالفيروس يُعاد إلى بلده وأول ضحية أوروبي لهذا الفيروس الفتاك.

مكة المكرمة