أيادي الكويت البيضاء تبدأ 2017 بخطط إغاثية وتنموية للمحتاجين

منذ بداية العام الحالي واصلت الكويت جهودها الإنسانية

منذ بداية العام الحالي واصلت الكويت جهودها الإنسانية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 05-02-2017 الساعة 22:13
الكويت - الخليج أونلاين (خاص)


تواصل دولة الكويت جهودها الخيرية، بعد أن أنهت العام الماضي وأياديها "البيضاء" تصل إلى كل محتاج في مناطق الحروب والأزمات.

واكتسبت الكويت سمعة عالمية طيبة عبر تحوّلها من مجتمع يساعد الغير، عبر صناديق صغيرة تملأ محلّاته، إلى أكثر الدول نشاطاً في العمل الخيري، عبر مؤسسات مهنية تشارك الإنسان همّه، وتقيل عثرته؛ بل وتبنيه ليكون صالحاً لنفسه وغيره.

واستمراراً في هذه السياسة الخيّرة، أطلقت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، الأحد الماضي، حملة تحت شعار "الكويت، الخير حافظها" في إطار مشاركتها في الاحتفالات الوطنية للبلاد وسعيها الدائم لتعزيز قيم المسؤولية المجتمعية وحب الوطن.

وقال رئيس الهيئة الخيرية المستشار بالديوان الأميري عبدالله المعتوق، في تصريح صحفي: "إن الحملة تأتي في إطار انطلاقة الهيئة الجديدة خلال عام 2017، والتي تهدف إلى إبراز قيمة الوطن وأهمية الذود عنه والمحافظة عليه وتعزيز أمنه واستقراره، من خلال تعظيم قيم العطاء والبذل والإنفاق ومساعدة المحتاجين".

وأوضح أن "الحملة تهدف إلى إقامة العديد من المشاريع الإنسانية والتنموية في الدول المنكوبة".

اقرأ أيضاً :

القطاع الخاص بدول الخليج.. قوة اقتصادية تسهم في دعم التنمية

ومنذ بداية العام الحالي، واصلت الكويت جهودها الإنسانية، حيث منحت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (أونروا) منحة مالية قيمتها مليونا دولار؛ لدعم أنشطة وبرامج دعم اللاجئين.

وبعد تسليمه المنحة، قال السفير الكويتي لدىالأردن، حمد الدعيج، الخميس الماضي، إن المساهمات الكويتية متواصلة ومستمرة لدعم أنشطة وبرامج الوكالة منذ أعوام، مضيفاً: "القضية الفلسطينية بأبعادها المختلفة، لا سيما المتعلق منها باللاجئين، محل اهتمام وعناية من قِبل القيادة السياسية".

وأكد الدعيج لوكالة الأنباء الكويتية الرسمية، حرص بلاده على توفير الدعم المادي والمعنوي للاجئين الفلسطينيين، وتخفيف جزء من معاناتهم.

كما أعرب عن أمله أن يسهم الدعم الكويتي في تغطية وتحسين جانب من الخدمات الأساسية؛ كالتعليم والصحة التي تقدمها "الأونروا" للاجئين الفلسطينيين بالمنطقة.

وأعلن مدير إدارة بيت الأيتام التابع لجمعية النجاة الخيرية الكويتية، محمد الخالدي، الأحد، وصول عدد الأيتام الذين تكفلهم الجمعية إلى قرابة 12 ألف يتيم في شتى دول العالم.

وأكد أن النصيب الأكبر للأيتام السوريين، "حيث نكفل قرابة 3000 يتيم في دول اللجوء السوري كالأردن وتركيا"، كما تكفل الجمعية الكثير من الأيتام السوريين الذين يعيشون في الداخل السوري.

ولفت إلى أن الجمعية "خرّجت من هذا المشروع سفراء ودبلوماسيين وأطباء مهرة، ومهندسين ومعلمين وحرفيين، أسهموا جميعاً في تقدُّم بلدانهم وأمتهم".

وانطلقت الاثنين الماضي أيضاً، حملة تبرع إلكتروني باسم "إيواء"، تهدف إلى ترميم بيوت الأسر المتعففة في فلسطين؛ بتنظيم لجنة فلسطين الخيرية في الكويت، التابعة للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية.

وتجاوز عدد المنازل المهدّمة في غزة إثر الحرب الأخيرة عليها الـ100 ألف منزل، يسكنها أكثر من 600 ألف نسمة، حسب إحصاءات "الأونروا".

وتعرّضت مدينة القدس لعمليات هدم للمنازل وتهجير وإجلاء للسكان؛ ففي عام 2016 بلغ عدد المنازل المهدّمة أكثر من 192 بيتاً، تسببت في تضرّر أكثر من 1243 مواطناً مقدسياً، إضافة إلى الأزمة الاقتصادية الشديدة التي يعيشها أهالي فلسطين؛ بسبب سياسات التضييق وفرض الضرائب والحصار الخانق، الأمر الذي يجعلهم عاجزين عن ترميم بيوتهم.

وقالت الكويتية منيرة السنان، مسؤولة لجنة فلسطين الخيرية بالكويت: إن "الحملة أُطلقت على جميع وسائل التواصل الاجتماعي، بالتعاون مع مجموعة من الشخصيات الفاعلة والمؤثرة، بالإضافة إلى عدد من الفرق التطوعية الداعمة والمساندة".

وأضافت السنان لـ"الخليج أونلاين"، أن "الحملة تستمر 12 ساعة، منذ الساعة التاسعة صباح 6 فبراير/شباط، وحتى الـ6 مساء من اليوم ذاته".

وكان الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية وقّع، أواخر الشهر الماضي، اتفاقية منحة بقيمة مليوني دولار لتمويل مشروع تشييد وتجهيز "مجمع الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح" في جامعة القدس بفلسطين.

وبحسب اتفاقية المنحة، من المقرر تشييد طابق جديد بمساحة تبلغ نحو 1400 متر مربع، يشمل الأنظمة الكهربائية والميكانيكية؛ بهدف زيادة عدد قاعات التدريس ومكاتب الهيئات التدريسية والإدارية.

كما ستتم إعادة تأهيل مبنى المجمع الصحي القائم البالغة مساحته نحو 12 ألف متر مربع، وتركيب مولدات أعمال الهندسة المدنية والميكانيكية والكهربائية؛ بما في ذلك توريد الكهرباء وإعادة تأهيل شبكة الإنارة واللوحات الكهربائية في المبنى، وإعادة تأهيل شبكات الصرف الصحي داخل المبنى القائم وخارجه، وجميع المستلزمات المكملة للتشغيل الآمن للمبنى.

جدير بالذكر أنه في سبتمبر/أيلول 2014، كرّمت الأمم المتحدة، بمقرها في نيويورك، أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، ومنحته لقب "قائد إنساني"؛ لجهود بلاده في المجال الإنساني والتنموي.

تميّز هذا الجهد في استضافة المؤتمر الثاني لإغاثة الشعب السوري، فبلغ إجمالي التعهدات نحو مليار دولار، كما استضافت الكويت القمة العربية الأفريقية الثالثة، التي ركّزت على المشاريع التنموية بين الجانبين العربي والأفريقي.

واستضافت دولة الكويت مؤتمراً للمانحين لشرقي السودان في 2010، ما كان سبباً في أن تكون الجمعيات الخيرية الكويتية واللجان الشعبية أحد العناوين البارزة لأيادي الخير، وصارت سمة من سمات الكويتي حين يُذكر اسمه.

مكة المكرمة
عاجل

ترامب: نشعر بفخر لما تم التوصل له مع كوريا الشمالية التي لم تقم مجدداً بتجارب نووية

عاجل

ترامب: الصين تحاول التدخل في الانتخابات الأمريكية لتفادي فوزي بها

عاجل

واشنطن | ترامب: نشكر تركيا على تجاوبها للتحرك وإنقاذ حياة المدنيين عبر اتفاق إدلب