إسبانيا تشرع بتعليم الدين الإسلامي في المدارس

سيستفيد من هذا القرار أكثر من 230 ألف تلميذ وتلميذة يتلقون تعليمهم في المؤسسات التعليمية الإسبانية

سيستفيد من هذا القرار أكثر من 230 ألف تلميذ وتلميذة يتلقون تعليمهم في المؤسسات التعليمية الإسبانية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 18-12-2014 الساعة 20:02
مدريد - الخليج أونلاين


تبحث الحكومة الإسبانية، سبل تفعيل الشروع بتعليم الدين الإسلامي في مدارس البلاد، عبر اجتماعات مكثفة تجريها مع ممثلي الجالية الإسلامية، تبدؤها الاثنين.

ووافقت وزارة التعليم الإسبانية على تدريس 12 كتاباً إسلامياً بالمدارس، من سن 6 إلى 11 سنة، منها 6 كتب للتلاميذ، و6 أخرى إرشادية للأساتذة، بحسب ما نقلت الأناضول عن رياج ططري، رئيس اتحاد الجمعيات الإسلامية في إسبانيا.

وقال ططري، إنه سيتم ترشيح أساتذة الدين الإسلامي من قبل الجمعيات الإسلامية لاعتمادهم من قبل الوزارة.

وأشار إلى أن اتحاد الجمعيات الإسلامية يمتلك الآن 50 أستاذاً للدين يدرسون المواد الشرعية في إطار برنامج تجريبي بدأ منذ العام 1998 في مدينة سبتة ومليلة (الحدوديتين مع المغرب)، وتوسّع مع مرور الوقت ليشمل بشكل تدريجي مقاطعات الأندلس، وكانارياس، وأراغون، وباييس باسكو.

وبحسب بروتوكول وزارة التعليم الإسبانية، سيحتاج الآباء خلال تسجيل الأبناء في المدارس إلى طلب مادة الدين الإسلامي اختيارياً.

وتحوي هذه الكتب موادَّ تتضمن شرح القرآن الكريم، والتوحيد، والسيرة النبوية، والأخلاق، وكُتبت فيها النصوص القرآنية باللغة العربية، أما بقية النصوص فكتبت باللغة الإسبانية.

وفي 26 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، أصدرت الحكومة الإسبانية قراراً في الجريدة الرسمية للمملكة الإسبانية بشأن قانون اعتماد تدريس الدين الإسلامي داخل المؤسسات الرسمية وشبه الرسمية.

وجاء هذا القرار لتفعيل واحد من أهم البنود التي وردت في اتفاقية عام 1992 التي وقّعتها الحكومة الإسبانية مع المفوضية الإسلامية، وهي الهيئة المدنية التي تمثل مسلمي إسبانيا بشكل رسمي أمام السلطات.

ويبلغ عدد المسلمين في إسبانيا مليوناً و703 آلاف و529 نسمة، وهو ما يمثّل نسبة 3.61 بالمئة من مجموع سكان البلاد، وسيستفيد من هذا القرار أكثر من 230 ألف تلميذ وتلميذة يتلقون تعليمهم في المؤسسات التعليمية الإسبانية، بحسب المفوضية الإسلامية.

من جانبها، قالت المحامية المعتمدة لدى القضاء الإسباني، زبيدة بريك الديدي، للأناضول: إن القرار "يأتي في إطار استكمال تنزيل وتطبيق بنود اتفاقية التعاون الموقعة مع الحكومة منذ أكثر من عقدين، حيث إن الحكومات المحلية في مختلف الأقاليم الإسبانية، تمتلك صلاحيات واسعة في مسألة التعليم، ولم تفعل كل ما بوسعها لتطبيق تلك البنود".

وفي أغسطس/ آب الماضي، أقرت وزارة التعليم بمدينة سبتة، عيد الأضحى المبارك إجازة رسمية، وذلك ضمن التقويم الدراسي الجديد لعام 2014- 2015، الذي يتضمن 176 يوماً دراسياً.

ويبدأ الموسم الدراسي في إسبانيا شهر سبتمبر/أيلول وينتهي في يونيو/ حزيران، ومنذ بداية العام 2015 يمكن لأولياء الأمور تقديم طلبات لتدريس الدين الإسلامي لأطفالهم في المدارس الإسبانية.

مكة المكرمة