إسبانيا.. سلطات بلنسية تلغي حظر ارتداء الحجاب للطالبات

تقوى عادت للدراسة ولم تضع عن رأسها الحجاب

تقوى عادت للدراسة ولم تضع عن رأسها الحجاب

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 20-09-2016 الساعة 16:42
مدريد - الخليج أونلاين


تراجعت السلطات المحلية في مدينة بلنسية الإسبانية عن قرارها السابق القاضي بحظر ارتداء الحجاب في المدارس.

وسُمح للطالبة تقوى رجب بالعودة إلى المدرسة، بعد أسبوع من حرمانها من الحضور لرفضها خلع الحجاب.

وقالت السلطات المحلية في مدينة بلنسية، أمس (الاثنين)، إن الطالبة تقوى رجب، البالغة من العمر 22 عاماً، سيُسمح لها بارتداء الحجاب داخل الصف في مدرستها بنليور الثانوية، حيث تدرس السياحة في فصول مسائية.

وكانت المدرسة قالت لتقوى إنها لا يمكنها حضور المحاضرات؛ لعدم التزامها بقواعد الزي المعمول بها في المدرسة منذ عام 2009؛ التي تحظر على الطلاب ارتداء أي غطاء للرأس.

وكانت السلطات المحلية قضت في بادئ الأمر بأن للمدرسة الحق في وضع قواعدها الداخلية، وأنه لا يمكن لإدارة التعليم في بلنسية التدخل في الأمر.

ونقلت بعض المصادر أن ثمة اقتراحاً آخر كان مطروحاً وهو أن تنتقل الطالبة إلى مدرسة أخرى قريبة تقدم البرنامج الدراسي نفسه، لكنها تسمح بارتداء غطاء الرأس.

لكن تقوى رفضت ذلك الاقتراح ولجأت إلى المنظمة الخيرية المناهضة للعنصرية "إس أو إس راسيسمو"، التي رفعت الأمر إلى هيئة تحكيم وإلى السلطات الإقليمية في بلنسية.

وأمس (الاثنين)، أعلنت الحكومة الإقليمية، التي يشكلها تحالف الاشتراكيين اليساري وحزب كومبرومس، من بلنسية، أنها "تضمن الحق في التعليم" للطالبة التي ولدت من أبوين مغربيين مهاجرين إلى إسبانيا.

وقالت إدارة التعليم في بلنسية إنها توصلت إلى قرارها بناء على محادثات "مع العديد من الجهات الإدارية والاجتماعية".

كما أعلنت السلطات أنها ستضع مجموعة من القواعد فيما يتعلق بالزي المناسب في المدارس بالإقليم.

ومن غير المعتاد أن تتخذ السلطات المحلية قراراً في مثل تلك الحالات.

وكانت مدرسة في مدريد حظرت، منذ عدة سنوات، دخول طالبة مسلمة للسبب نفسه، ورفضت السلطات المحلية اتخاذ موقف معين في تلك المسألة، التي أحيلت إلى المحكمة العليا في مدريد، وقضت لمصلحة المدرسة.

مكة المكرمة