إسلاميُّو أوروبا يطلقون مبادرة لاحتواء مخاطر "الإسلاموفوبيا"

المبادرة لاحتواء مخاطر معاداة الإسلام المحتملة

المبادرة لاحتواء مخاطر معاداة الإسلام المحتملة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 09-01-2015 الساعة 18:18
باريس - الخليج أونلاين


أطلقت الجمعيات الإسلامية في أوروبا، مبادرة لاحتواء مخاطر معاداة الإسلام المحتملة "الإسلاموفوبيا"، كرد فعل على الهجوم الذي استهدف صحيفة "شارلي إيبدو" الساخرة في العاصمة الفرنسية باريس، الأربعاء الماضي.

وأدانت الجمعيات الإسلامية هجوم باريس، وجددت إدانتها له في خطبة صلاة الجمعة، ظهر اليوم، مؤكدةً أن الدين الإسلامي هو دين السلام، والتعايش المشترك.

ودعا ممثلو مسلمي فرنسا "أئمة مساجد" البلاد إلى "إدانة أعمال العنف والإرهاب بأشد الحزم" في أثناء خطبة الجمعة اليوم؛ للرد على الاعتداء الدامي الذي استهدف، الأربعاء، مجلة شارلي إيبدو.

ودعا المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، وهو الهيئة التي تمثل مسلمي فرنسا، المسلمين إلى المشاركة في التجمع الوطني الكبير المقرر بعد غد الأحد في باريس.

من جهته، أكد المجلس الإسلامي في بريطانيا، في خطبة الجمعة اليوم، "أن الإسلام دين يحمل قيم السلام والتعايش"، محذراً من أن "الخطر يبدو كامناً في التيارات الراديكالية المتطرفة، الموجودة على عتبات الإرهاب".

وأعلن المركز الثقافي العربي الإسلامي في إسبانيا، تنظيم تظاهرة في العاصمة مدريد الأحد المقبل، "تدين كافة أشكال الإرهاب الذي من شأنه تهديد السلام"، وذلك بمشاركة منتسبي 50 مسجداً، ودعم عدد كبير من مؤسسات المجتمع المدني.

وشهدت فرنسا غداة الهجوم الدامي على صحيفة "شارلي إيبدو" تعرض مساجد لهجمات في ثلاث مدن فرنسية.

ففي مدينة "لو مان" غرب فرنسا ألقيت ثلاث قنابل يدوية صوتية على أحد المساجد، فيما أطلقت رصاصتان على قاعة للصلاة في مدينة "بور لا نوفيل" جنوب البلاد، أما بالقرب من مدينة ليون شرق فرنسا فوقع انفجار أمام مطعم لبيع الشاورما مجاور لمسجد في المكان.

على صعيد متصل، صرّح رئيس الوزراء الإسباني "ماريانو راخوي"، في مؤتمر صحفي، أثناء زيارته لإمارة أندورا، أنه لا يرى خطر معاداة الإسلام (الإسلاموفوبيا) في إسبانيا، مؤكداً "أن العدو هو الإرهاب"، وأن بلاده لن تتسامح في حربها على الإرهاب مع الذين يحاولون تقويض الحريات والحقوق"، بحسب تعبيره.

مكة المكرمة