إصابة إمام مسجد أوسلو بجروح بالغة من جراء اعتداء

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 17-06-2014 الساعة 20:49
أوسلو- الخليج أونلاين


أصيب إمام مسجد أوسلو الرئيسي بجروح بالغة من جراء اعتداء بالسلاح الأبيض، على ما أعلنت الشرطة النرويجية اليوم الثلاثاء، مرجحة أن يكون الاعتداء بدافع الكراهية للإسلام.

وتعرض الإمام نعمة علي شاه لاعتداء مساء الاثنين قرب منزله بوسط العاصمة النرويجية، شنه مجهول مقنع ومسلح بساطور أو سكين، وفق شهادات عديدة.

وقالت مسؤولة في شرطة أوسلو غريت لين ميتليد، في مؤتمر صحافي، إن الشرطة لا تعلم ما حصل، وما هو الدافع، ومن المبكر جداً قول ذلك في هذه المرحلة.

وأضافت: "ننظر بالتأكيد في كل الاحتمالات، لكننا لا نستطيع استبعاد أن يكون الأمر جريمة بدافع الكراهية، حتى وإن لم يكن هناك ما يسمح لنا بالقول إنه مرتبط بعمل الإمام".

وفتحت الشرطة تحقيقاً في محاولة القتل هذه. وقالت ميتليد: إن الإمام "أصيب بجروح بالغة (...) لكن نظراً إلى الظروف فهو على ما يرام".

وذكرت محطة "تي في 2" أن الإمام خرج من المستشفى للعودة إلى منزله. ولم يعتقل أي مشتبه به حتى الآن، وتحدثت شهادات جمعتها الشرطة عن معتد واحد.

وأوضح هانسن: "من المبكر جداً قول أي شيء عن الدوافع". وذكرت شبكة "إن.آر.كاي" للإذاعة والتلفزيون العامة، نقلاً عن أحد المقربين من الإمام، أن الاعتداء وقع في الباحة الداخلية للمبنى الذي يقيم فيه نعمة علي شاه لدى عودته من المسجد بعد الصلاة.

وأصيب الإمام بضربة ساطور في وجهه ويديه، كما ذكرت صحيفة أفتنبوستن. ويتولى نعمة علي شاه إمامة مسجد جماعة أهل السنة الذي يؤمه أكثر من خمسة آلاف شخص معظمهم من أصول باكستانية.

وتقول وسائل الإعلام النرويجية: إن المسجد الذي يعد أكبر مساجد العاصمة النرويجية شهد خلافات داخلية شككت في موقع نعمة، كما تلقى تهديدات.

ففي 2006، وعلى خلفية تنافس بين تيارات مختلفة، هاجم أشخاص المسجد في أثناء الصلاة، وأصابوا أربعة أشخاص بجروح. أما الإمام الذي كان في المسجد لحظة وقوع الهجوم فخرج سالماً.

وقد دان نعمة علي شاه مراراً رجال الدين المتطرفين، وزار كنيس أوسلو في 2006 بعد تعرضه لإطلاق نار. ولكنه أثار كذلك القلق مطلع 2013 بتأكيده أن اليهود يسيطرون على وسائل الإعلام النرويجية.

وأوضح مسؤول كبير في المسجد، أن التهديدات الأخيرة تعود إلى العام الماضي، وقال غلام سروار لمحطة التلفزيون "تي في 2": "نأمل أن يكشف النقاب عن هوية الفاعل وأن يتم توقيفه".

مكة المكرمة