إضراب بالجامعات اليمنية لعدم صرف "الحوثيين" رواتب موظفيها

عرض لطلاب جامعة صنعاء في ذكرى ثورة 11 فبراير/شباط (أرشيفية)

عرض لطلاب جامعة صنعاء في ذكرى ثورة 11 فبراير/شباط (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 02-01-2017 الساعة 08:35
عدن - الخليج أونلاين


بدأ أكاديميون وموظفون في أربع جامعات حكومية بمناطق سيطرة مليشيا الحوثي في اليمن، الأحد، إضراباً عن العمل؛ احتجاجاً على عدم صرف رواتبهم منذ أربعة أشهر.

وقال مصدر نقابي لـ"الأناضول"، مفضلاً عدم الكشف عن اسمه: إن "مجلس التنسيق بين الجامعات الذي يضم تسع جامعات حكومية، اتخذ قرار الإضراب، لكن أربع جامعات فقط التزمت به؛ هي: صنعاء (بالعاصمة اليمنية)، والحديدة (غربي البلاد)، وعمران (شمالي)، وذمار (شمالي)".

وأضاف أن "الأساتذة في جامعة صنعاء الحكومية، كبرى الجامعات اليمنية، علّقوا الشارات الحمراء على صدورهم بدءاً من اليوم (الأحد)، وحتى الثلاثاء المقبل، كما امتنعوا عن إرسال أسئلة الامتحانات لعمادات الكليات في الجامعة تمهيداً لتسليمها للطلبة".

وأوضح أن نقابة "هيئة التدريس" قررت أن يستمر الإضراب حتى الثلاثاء المقبل، إضافة إلى الامتناع عن التدريس بشكل جزئي يومي الأربعاء والخميس من الأسبوع الحالي، على أن يبدأ إضراب شامل السبت المقبل.

وفي المقابل، قالت إدارة جامعة صنعاء التابعة لـ"الحوثيين"، في تعميم نشرته مواقع إلكترونية، الأحد، إنها ستتراجع عن قرارها بصرف "نصف راتب" للأكاديميين والموظفين بالجامعة خلال الأيام المقبلة؛ في محاولة للضغط عليهم لإنهاء إضرابهم وتسليم أوراق الامتحانات.

وكان من المقرر أن تصرف رئاسة الجامعة، خلال الأيام المقبلة، نحو مائة ألف ريال يمني (330 دولاراً أمريكياً)، لكل أستاذ جامعي، كنصف راتب شهري.

وفي وقت سابق، قال الأمين العام لنقابة هيئة التدريس، عبد الحميد البكري، في تصريحات للصحفيين، إن "الحوثيين" هددوا أعضاء هيئة التدريس بالجامعات الحكومية بالسجن في حال تم تنفيذ الإضراب عن التدريس، بتهمة "العمالة للعدوان"، في إشارة إلى التحالف العربي.

اقرأ أيضاً :

السبهان: 2017 سيشهد سقوط "محاور الشر الإقليمية"

ويعيش أساتذة الجامعات باليمن واقعاً اقتصادياً صعباً، بعد انقطاع رواتبهم منذ أكثر من أربعة أشهر، لينهش الفقر الفئات كافة في هذا البلد الذي يئنّ تحت وطأة حرب مستمرة منذ أكثر من عامين.

وتتسع رقعة الفقر في المدن اليمنية، فبعد أن كانت مدن محافظة الحديدة (غرب) هي الأكثر تضرراً، انضمت إليها مدن جديدة شمال وشرق ووسط وجنوب غربي البلاد، حتى بات بعض اليمنيين يبيتون دون طعام، في حين يتناول غيرهم أوراق الشجر.

ويشهد اليمن حرباً منذ قرابة عامين بين القوات الموالية للحكومة اليمنية من جهة، ومسلحي الحوثي وقوات صالح من جهة أخرى، مخلّفة أوضاعاً إنسانية صعبة.

وتشير التقديرات إلى أن 21 مليون يمني (80% من السكان) بحاجة إلى مساعدات، وأسفر النزاع عن مقتل 7 آلاف و600 شخص، وإصابة نحو 36 ألف، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.

مكة المكرمة