إطلاق أول سفينة لكسر الحصار من غزة

يستمر حصار غزة منذ 12 عاماً في ظل ظروف صعبة جداً

يستمر حصار غزة منذ 12 عاماً في ظل ظروف صعبة جداً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 28-05-2018 الساعة 10:36
غزة - الخليج أونلاين


أعلنت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، أمس الأحد، إطلاق أول رحلة بَحرية من ميناء غزة إلى العالم بهدف إنهاء الحصار الإسرائيلي.

ومن المقرر أن تنطلق بالتزامن مع الذكرى الثامنة لمجزرة سفينة مرمرة التركية التي ارتكبتها قوات الاحتلال بالمياه الإقليمية قبالة غزة في 29 مايو عام 2010، وأدت إلى استشهاد 10 متضامنين أتراك جاؤوا لرفع الحصار عن القطاع.

وقال عضو الهيئة العليا لكسر الحصار صلاح عبد العاطي، خلال مؤتمر صحفي: "نعلن عن انطلاق أول رحلة بحرية من غزة تحمل أحلام شعبنا وتطلُّعه إلى الحرية والاستقلال، وإنهاء الحصار والظلم".

اقرأ أيضاً:

"إسرائيل" تكشف عن وحدة عسكرية شُكلت لمكافحة مسيرة العودة

وشدد عبد العاطي على أن هذه الخطوة تأتي تطبيقاً لمعايير حقوق الإنسان التي تكفل حرية التنقل والسفر، داعياً المجتمع الدولي لتوفير الحماية للرحلة البحرية، التي ستحمل مجموعة من الطلبة والخريجين والمرضى.

وأكد أن حصار غزة "يمثّل خرقاً واضحاً وفاضحاً لقواعد القانون الدولي الإنساني، وعقوبات جماعية محظورة بمجمل الاتفاقيات الدولية".

الحصار المتواصل منذ 12 عاماً وما تخلله من حروب إسرائيلية ثلاثة أديا إلى تدهور خطير وغير مسبوق بالأوضاع الإنسانية لمليوني فلسطيني، بالإضافة للتسبب في مزيد من التدهور بالحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وفق المسؤول الفلسطيني.

كما تسبب في ازدياد نسبة الفقر بشكل غير مسبوق، بالإضافة إلى ارتفاع نسبة البطالة إلى نحو 50%، في وقت ارتفعت أعداد الخريجين العاطلين عن العمل إلى 150 ألفاً.

ومنع الاحتلال إصدار تصاريح لمئات المرضى، ما تسبب بوفاتهم، في حين أن هناك أكثر من 300 ألف طفل يحتاجون إلى دعم معنوي ونفسي واجتماعي.

وطالب عبد العاطي الرئاسة والحكومة الفلسطينية برفع الإجراءات العقابية وغير القانونية عن غزة؛ لتعزيز صمود المواطنين واستعادة الوحدة.

ومن 30 مارس الماضي، يتوافد آلاف الفلسطينيين بشكل يومي باتجاه مخيمات العودة المقامة على طول السياج الأمني؛ للمشاركة في "مسيرات العودة وكسر الحصار"، للمطالبة بحقوقهم.

مكة المكرمة