"إعفاف".. مشروع قطري يسعى للرُّقيّ بالمقبلين على الزواج

يسعى المشروع لدعم الشباب القطري معنوياً ومادياً بالزواج

يسعى المشروع لدعم الشباب القطري معنوياً ومادياً بالزواج

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 12-01-2017 الساعة 17:11
هناء الكحلوت - الخليج أونلاين


تبذل مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله (راف) القطرية، جهوداً للرقي بالأسر وبناء مجتمع متماسك ينعم بالسعادة والتفاهم بين أزواجه؛ من خلال تقديم الدعم المادي والمعنوي للارتقاء بالوعي الأسري، والمساهمة بإرساء الثقافة الهادفة لتحقيق التلاحم بين أفرادها.

ومواصلةً لجهودها في خدمة المجتمع، أعلنت المؤسسة إطلاقها للنسخة الثامنة من مشروع "إعفاف" الوطني لتزويج الشباب القطري، الذي يعد أحد أبرز مشاريعها الاستراتيجية الداخلية.

1

وأسهمت مؤسسة (راف) من خلال مشروع "إعفاف"، منذ عام 2010 وحتى الآن، في تزويج وتأهيل 2000 شاب وفتاة من القطريين الذين لم يسبق لهم الزواج، ويندرج المشروع هذا العام تحت "مركز إعفاف للتنمية الأسرية"، المهتم بشؤون الأسرة، سواء بالجانب الإنمائي أو الوقائي أو العلاجي.

وبهذا المشروع حققت المؤسسة المركز الأول لأفضل مشروع خيري متميز على مستوى الوطن العربي، ضمن جائزة الشيخ فهد الأحمد الدولية للعمل الخيري بدولة الكويت سنة 2011.

كما يعنى المركز بالبحوث والدراسات النفسية والاجتماعية المتعلقة بالأسرة، ويضع ضمن أهدافه إعداد وتأهيل المختصين المهنيين بالجانب الأسري، ويقدم خدمات الاستشارات والإصلاح الأسري.

ويتميز عن مشاريع الزواج بكونه يُلزم الشاب والشابة المتقدمين بطلب الدعم بأن ينضم لبرنامج متكامل في الثقافة الأسرية القيّمة، والقريبة من الواقع، ويركز على 5 مجالات؛ هي: المجال الشرعي، الاجتماعي، النفسي، الصحي، والاقتصادي.

ويحاول المشروع من خلال تأهيل الأزواج بناء قاعدة سليمة لدى الشباب القطري، والفتيات، بحيث يقبل على المرحلة القادمة بوعي تام، وحسن إدارة لكل ما يمكن أن يواجهه فيها.

وأعلنت مؤسسة (راف) خلال الاجتماع الذي عقدته اللجنة الاستشارية العليا لمركز إعفاف للتنمية الأسرية، في 5 ديسمبر/كانون الأول، عن بدء استقبال طلبات التسجيل من الشباب القطري الراغبين بالمشاركة في النسخة الثامنة لمشروع "إعفاف"، بحسب صحيفة "بوابة الشرق الإلكترونية"، القطرية.

3

وتسعى (راف) للتسويق للمشروع، وتوسيع الصدى الإعلامي التوعوي له في المجتمع القطري، بالإضافة إلى استيعاب عدد أكبر من الشباب، ما يشجعهم على الإقبال على الزواج.

اقرأ أيضاً :

%93 من السعوديين يتأخرون في الزواج بسبب السكن

وأكد الشيخ أحمد البوعينين، عضو اللجنة الاستشارية لمشروع "إعفاف"، أن المشروع بدأ عملاقاً، وما زال يحقق نتائج مثمرة في المجتمع القطري، خاصة مع وجود "مركز إعفاف للتنمية الأسرية"، حيث ستكون هناك إضافات نوعية كبيرة، وسيقدم للمجتمع بشكل أكبر وأعمق.

وبحسب الإحصاءات فإن نسبة الطلاق للمشاركين بمشروع إعفاف لا تتعدى 3%، ما يعد إنجازاً كبيراً للمشروع، وفق البوعينين.

إعفاف

وتأكيداً لأهمية التثقيف الأسري، طالب عدد من المواطنين والمقيمين في قطر، الخميس، 12 يناير/كانون الثاني، بضرورة تدريس دورات الزواج لطلاب المراحل الثانوية والجامعية، مؤكدين أن لها دوراً كبيراً في تقليل معدلات الطلاق، وتهيئة الشباب لمرحلة هامة في حياتهم.

وبحسب صحيفة "العرب" القطرية، أكد المواطنون أن "دورات التأهيل ما قبل الزواج أثبتت نجاعتها في معالجة هذا الداء الذي أصاب المجتمع".

وتحقق دورات "إعفاف" الأمن الأسري الذي هو بوابة الأمن الوطني، وتؤدي لانحسار حدة العنف الأسري تدريجياً، وانتشار الرغبة بالثقافة الأسرية في المجتمع تصاعدياً، وانخفاض عدد المشكلات الأسرية، ونسبة الاضطرابات والأمراض النفسية تدريجياً.

وجدير بالذكر أن العديد من الدول العربية أصبحت تطرح برامج وفعاليات لتثقيف ما قبل الزواج، ونجحت في تقليل معدلات الطلاق من خلال هذه البرامج.

ولاقى المشروع احتفاءً كبيراً في المجتمع القطري، وتفاعل معه ناشطون على موقع التواصل الاجتماعي عبر وسم "إعفاف".

مكة المكرمة