اتفاق عالمي غير مسبوق على التصدي للاحتباس الحراري

المشروع يجعل تخفيض انبعاثات الغاز مسؤولية الجميع

المشروع يجعل تخفيض انبعاثات الغاز مسؤولية الجميع

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 12-12-2015 الساعة 22:25
باريس - الخليج أونلاين


أقر ممثلو 195 دولة، السبت، في باريس اتفاقاً عالمياً غير مسبوق للتصدي للاحتباس الحراري في الكرة الأرضية، الذي تزداد مخاطره على الإنسان والطبيعة.

وأعلن رئيس قمة المناخ وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، أنه "تم تبني اتفاق باريس حول المناخ"، ما أثار عاصفة من التصفيق في قاعة المؤتمر.

وفي معرض تقديمه الوثيقة، أعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، تشكيل هيئة استشارية بشأن مشروع الاتفاق باسم لجنة باريس، لافتاً إلى أن عمل أربع سنوات أثمر مشروع اتفاق عادل ومتوازن يأخذ بعين الاعتبار مقدرات الدول للحد من التغير المناخي.

وقال فابيوس: "إن المشروع يجعل تخفيض انبعاثات الغاز مسؤولية الجميع، مع تحديد كل طرف للخطوط الحمراء الخاصة به، ويتطلب مراجعة ما تم تطبيقه كل خمس سنوات".

وأشار إلى أن الاتفاق "يحقق الأمن الغذائي، ويساعد على تحقيق التقدم الاقتصادي بالتوازي مع تخفيض الانبعاثات الغازية"، مشيراً إلى أن الاتفاق سيمنع "ارتفاع حرارة الأرض أكثر من درجتين مئويتين".

من جهة أخرى، أكد فابيوس الاتفاق على تقديم 100 مليار دولار سنوياً للدول النامية، لمساعدتها على حماية البيئة ابتداء من عام 2020.

وهذه أول مرة تتعهد فيها جميع دول العالم بالحد من الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري، للحيلولة دون ارتفاع درجات حرارة الأرض إلى مستويات كارثية.

وقد قامت الدبلوماسية بنشاط كبير بهدف التوصل إلى اتفاق، فأجرى الرئيس الأمريكي باراك أوباما محادثات هاتفية مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، وكان تشاور قبله مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، والرئيسة البرازيلية ديلما روسيف.

والتقى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وزراء ومفاوضين من الهند والصين وسنغافورة وفرنسا وأستراليا وجنوب أفريقيا.

ومن المقرر، أن تحل الاتفاقية الجديدة محل بروتوكول كيوتو الذي سينتهي العمل به في عام 2020، والذي كانت الولايات المتحدة تقاطعه بسبب إعفاء الصين، منافستها الاقتصادية، من الالتزام ببنوده.

مكة المكرمة