اختفى وظهر بعد 30 عاماً.. قصة خيالية لطيار روسي

أسقطت طائرته عام 1987

أسقطت طائرته عام 1987

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 02-06-2018 الساعة 13:20
موسكو – الخليج أونلاين


في حادثة خيالية، عاد طيّار حربي روسي إلى الحياة بعد 30 عاماً من فقدان أثره واعتباره في عداد الأموات جراء إسقاط طائرته خلال الاجتياح السوفييتي لأفغانستان.

وقال رئيس اتحاد المظليّين وأحد المحاربين القدامى، فاليري فوستروتين، لوكالة "ريا نوفوستي" الروسية، أمس الجمعة: إن الطيّار "لا يزال حياً. إنه أمر مدهش للغاية. وهو الآن بحاجة إلى المساعدة".

ورفض فوستروتين، الذي يرأس الجانب الروسي في اللجنة الروسية الأمريكية لأسرى الحرب والجنود المفقودين في المعارك، الكشف عن هوية الطيار بداعي السرية.

اقرأ أيضاً :

نجاة طاقم طائرة روسية من حادث هبوط بجنوب السودان

من جهته ذكر فياشيسلاف كالينين، وهو نائب رئيس منظّمة لقدامى المحاربين، أن الطيار الروسي أُسقطت طائرته عام 1987، ويرجَّح أنه تخطّى الستين من العمر، وقد يكون في باكستان، حيث أقامت أفغانستان معتقلات لأسرى الحرب.

وذكرت صحيفة "كومرسنت" الروسية أن الطيار هو سيرغي بانتليوك، من منطقة روستوف في جنوب روسيا، وكان فُقد أثر طائرته بعد إقلاعها من قاعدة باغرام، التي تحوّلت حالياً إلى قاعدة أمريكية في شمال كابول.

وأفادت الوكالة الروسية بأن 125 مقاتلة سوفييتية أُسقطت في أفغانستان خلال الحرب، التي اندلعت أواخر 1979 واستمرّت حتى 1989.

ولدى انسحاب القوات السوفييتية، في 1989، اعتُبر 300 جندي في عداد المفقودين، ومنذ ذلك الوقت عُثر على نحو ثلاثين منهم عاد غالبيّتهم إلى بلادهم.

مكة المكرمة