ارتفاع ضحايا القارب المصري إلى 162 شخصاً

مقتل أكثر من 10 آلاف مهاجر بالمتوسط منذ 2014

مقتل أكثر من 10 آلاف مهاجر بالمتوسط منذ 2014

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 22-09-2016 الساعة 08:45
القاهرة - الخليج أونلاين


ارتفع عدد ضحايا قارب الهجرة غير الشرعية أمام سواحل "رشيد" شمالي مصر إلى 162 غريقاً، بحسب بيان لمحافظة البحيرة.

وكان محمد سلطان، محافظ البحيرة قد أكد في وقت سابق من يوم الجمعة، أن حصيلة غرقى مركب الهجرة غير الشرعية الذي غرق، الأربعاء، قبالة الشواطئ الشمالية لمصر على البحر المتوسط، ارتفعت إلى 148 شخصاً.

وأوضح محافظ البحيرة التي غرق القارب قبالتها القارب، لوكالة رويترز، أن الجثث نقلت إلى مستشفيات في البحيرة ومحافظتي كفر الشيخ والإسكندرية المجاورتين.

وتم إنقاذ 163 شخصاً في موقع غرق المركب على بعد 12 كلم قبالة مدينة رشيد على الساحل الشمالي لمصر وهي نقطة انطلاق يتزايد الإقبال عليها لرحلة محفوفة بالمخاطر باتجاه أوروبا.

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن ناجين من الحادث، أن الزورق كان يحمل قرابة 450 شخصاً عندما غرق بينهم، أفارقة من عدة جنسيات وسوريون، بالإضافة للمصريين.

وأعلن مسؤولون في الأمن والقضاء المصريين، الخميس، توقيف أربعة مصريين يشتبه بأنهم مهربون.

وقال مسؤول في النيابة العامة التابعة لمدينة رشيد إن الموقوفين الأربعة مصريون، وكانوا بين الناجين الـ163، وقد اتهموا رسمياً بـ"تهريب البشر" و"القتل غير العمد".

وقالت المفوضية العليا للأمم المتحدة للاجئين، في بيان اليوم، "إنه منذ بداية العام 2016 حتى الآن، تم توقيف أكثر من 4600 أجنبياً، غالبيتهم من السودانيين والصوماليين والإريتريين والإثيوبيين لمحاولتهم الهجرة غير القانونية من الساحل الشمالي لمصر، أي اكثر من 28% ممن تم توقيفهم في العام 2015 بكامله".

ولا تزال فرق الإنقاذ تبحث عن ناجين من الحادث الذي وقع قبالة ساحل مدينة رشيد في محافظة البحيرة، حسب مسؤولين في الشرطة. ولم يتضح العدد الإجمالي للركاب الذين كانوا على ظهر المركب الغارق.

وقالت وزارة الصحة المصرية، إن مستشفياتها وُضعت في حالة استعداد لاستقبال المزيد من الضحايا والمصابين.

ويأتي الحادث بعد قرابة ثلاثة أشهر من تحذير رئيس الوكالة الأوروبية لمراقبة الحدود (فرونتكس)، فابريس ليجيري، من تزايد عدد المهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا بحراً انطلاقاً من مصر.

ولقي أكثر من عشرة آلاف مهاجر حتفهم في البحر المتوسط عند محاولتهم الوصول إلى أوروبا منذ 2014؛ منهم 2800 منذ بداية 2016، حسب تقديرات الأمم المتحدة.

ويضع المهربون مئات المهاجرين غير الشرعيين في مراكب متهالكة، ما يعرضها للغرق في منتصف الطريق بفعل الأمواج العالية، كما قامت بعض الجهات الأمنية التابعة لحكومات دول الاتحاد الأوروبي بإغراق مراكب للمهاجرين، في محاولة لثنيهم عن الهجرة تجاه أوروبا، ووصفت منظمات حقوقية وإنسانية الحوادث بأنها تشكل انتهاكاً لمعايير العدالة وحقوق الإنسان الدولية.

ومع إغلاق طريق البلقان الذي كان يسلكه المهاجرون الراغبون في الوصول إلى دول شمالي أوروبا وإبرام اتفاق بين الاتحاد الأوروبي وأنقرة لمكافحة الهجرة انطلاقاً من السواحل التركية، بدأ الراغبون في الوصول إلى أوروبا البحث عن خيارات أخرى.

وأصبحت مصر نقطة انطلاق جديدة لآلاف الأفارقة والسوريين الراغبين في الهجرة هرباً من الحروب والنزاعات، فضلاً عن مئات الشباب المصريين الحالمين بفرص عمل وحياة أفضل.

ومنذ بداية الربيع، تمت نجدة عدد متزايد من مراكب الصيد التي انطلقت من مصر وعلى متنها مئات الأشخاص.

وقال ليجيري في يونيو/حزيران الماضي: "بدأت مصر التحول إلى بلد انطلاق" للمهاجرين، "هذا العام، العدد يناهز ألف عملية عبور بواسطة سفن مهربين مصريين باتجاه إيطاليا والعدد في ازدياد".

مكة المكرمة