ارتفاع عدد ضحايا "زينة" من اللاجئين السوريين إلى 11

مخيمات اللاجئين السوريين في عرسال (صور بثها النشطاء)

مخيمات اللاجئين السوريين في عرسال (صور بثها النشطاء)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 08-01-2015 الساعة 18:57
بيروت - الخليج أونلاين


لقي 3 لاجئين سوريين في الأردن، اليوم الجمعة، مصرعهم اختناقا بغاز مدفأة، في منطقة الزعتري، شمال شرقي الأردن، حسب مصدر في الدفاع المدني، ليرتفع بذلك عدد السوريين الذين قضوا نتيجة العاصفة "هدى" إلى 11 شخصا.

وقال المصدر، لوكالة الأناضول، إن أسرة تقطن في منزل ببلدة الزعتري، اختنقت جراء تسرب غاز مدفأة، مما تسبب بوفاة طفلين وسيدة، فيما أصيب اثنان آخران بحالة اختناق.

وبين المصدر أن وضع المصابين الاثنين خطير للغاية، وهما في غرفة العناية المركزة بمستشفى المفرق.

ورجح المصدر أن يكون تسرب الغاز قد وقع بعد خلود الضحايا للنوم ما تسبب في اختناقهم.

وتضرب عاصفة ثلجية كلاً من الأردن وفلسطين ولبنان وسوريا ومصر اشتدت الأربعاء، وأطلقت عليها دوائر الأرصاد الجوية الأردنية والفلسطينية اسم "هدى" فيما أطلقت عليها الأرصاد الجوية في لبنان "زينة".

وكان مصدر طبي، في شمالي لبنان، أفاد أن طفلة سورية من أبناء اللاجئين توفيت الخميس، بسبب البرد القارس المرافق للعاصفة "زينة".

وقال المصدر لـ"الأناضول" إن الطفلة السورية سلام برغل توفيت اليوم في بلدة "ببنين" في محافظة عكار، شمالي لبنان، "بعد تأثرها بالبرد القارس والصقيع"، لافتاً إلى أنها لم تتجاوز الشهرين من عمرها، وهو ما أكدته الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية.

ولقي 3 سوريين مصرعهم بينهم طفل بعمر 6 سنوات، الأربعاء، نتيجة البرد القارس، عندما كانوا يحاولون العبور من سوريا إلى منطقة شبعا اللبنانية الحدودية جنوب شرقي البلاد، للقاء عائلاتهم اللاجئة في المنطقة.

وقال الناشط في المجال الإغاثي في المنطقة، طارق أبو صالح، للأناضول: إن "السوريين الثلاثة كانوا يحاولون العبور إلى الأراضي اللبنانية قادمين من منطقة جبل الشيخ السورية الحدودية".

وأوضح أبو صالح أن "الأشخاص الثلاثة توفوا نتيحة البرد القارس الذي يرافق العاصفة زينة، وهم كل من الطفل ماجد البدوي (6 سنوات) ومحمد إبراهيم أبوضاهر (27 سنة) وعمار كمال (30 سنة)".

وفي حلب، ذكرت وسائل إعلام تابعة للنشطاء، أن طفلة لم يتجاوز عمرها الأشهر الثلاثة توفيت نتيجة البرد الشديد في مدينة حلب مساء الأربعاء.

وقال مصدر من مناطق سيطرة النظام بأن الطفلة "مايا أحمد فحام" نقلت إلى مشفى حلب الجامعي، الذي أكد الوفاة الناجمة عن توقف عضلة القلب نتيجة انخفاض درجة الحرارة.

وكان شخصان توفيا بحي الشعار الذي تسيطر عليه المعارضة، نتيجة البرد القارس، وهما يوسف محمد مصري عمره 52 عاماً ورجل آخر اسمه حسن وعمره 60 عاماً.

وأفاد نشطاء أن عناصر "الشبيحة" الموالية للأسد يحتكرون المازوت في ظل العاصفة العاتية التي تضرب المنطقة، حيث تجاوز سعر الليتر الواحد 350 ليرة سورية.

وأعلن مصدر طبي، مساء الثلاثاءـ، أن أول حالة وفاة لطفلة سورية لاجئة في لبنان سجلت؛ من جراء البرد القارس المرافق للعاصفة "زينة".

مكة المكرمة