استقالة رئيس حماية "أوباما" وسط جدل عن "فضائح"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 02-10-2014 الساعة 16:47
واشنطن - الخليج أونلاين


دفع سجال حول ثغرات أمنية في جهاز حماية الرئيس الأمريكي، إلى تقديم جوليا بيرسون، رئيس الجهاز السري لشرطة النخبة المكلفة بحماية الرئيس، استقالتها، أمس الأربعاء، بحسب ما أعلن جيه جونسون، وزير الأمن الداخلي، في بيان، مؤكداً قبول الاستقالة.

وكانت بيرسون، المكلفة بحماية الرئيس وعائلته، وكذلك الشخصيات الأجنبية التي تزور الولايات المتحدة، تعرضت، الثلاثاء، في الكونغرس لانتقادات شديدة بعد عملية تسلل إلى البيت الأبيض أثارت جدلاً واسعاً في البلاد.

ونجح مقاتل سابق في العراق، مساء 19 سبتمبر/أيلول، في تسلق السياج الشمالي للبيت الأبيض الذي يرتفع 2,30 متر، ثم جرى لأكثر من ستين متراً قاطعاً الفناء وسط ملاحقة رجال الأمن له.

ونجح المتسلل، الذي يدعى عمر غونزاليس (42 عاماً)، في الدخول من الباب الرئيسي إلى الطابق الأرضي من البيت الأبيض، وعبر عدة قاعات، قبل أن يتم توقيفه في نهاية المطاف داخل الصالون الكبير المعروف بـ"إيست روم" وهو يحمل مطواة وكمية من الذخائر عثر عليها في سيارته لاحقاً، وذلك بعيد مغادرة باراك أوباما للبيت الأبيض.

وغونزاليس المتحدر من تكساس أكد براءته، أمس، أمام قاضية فدرالية من تهم التسلل إلى مبنى محمي وحمل سلاح خطير وحيازة ذخائر بصفة غير شرعية.

وكان الجهاز السري شهد فضائح أخرى، ففي العام 2012 تبين أن عناصر في مهمة استقدموا مومسات في كولومبيا، وفي مارس/آذار الماضي عثر على عناصر آخرين ثملين في هولندا. وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2011 أطلق رجل النار من سيارته على البيت الأبيض بدون أن يتم رصده على الفور ولم يعثر على آثار الرصاص إلا بعد عدة أيام.

ومن المقرر أن يشكل مجلس النواب لجنة تحقيق مستقلة مكلفة باستجواب جميع عناصر الجهاز.

وأقرت جوليا بيرسون، الثلاثاء الماضي، أمام أسئلة البرلمانيين الملحة، بوجود "ثغرات" غير مقبولة في أمن البيت الأبيض. واعترفت بأن "الخطط الأمنية لم تنفذ بشكل فاعل"، مؤكدة أنها "تتحمل كامل المسؤولية".

وأعلن الوزير جيه جونسون أن جوزف كلانسي المتقاعد من الجهاز السري سيحل مؤقتاً محل بيرسون.

مكة المكرمة